معركة حماة (2024)
| معركة حماة (2024) | |||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|
| جزء من هجمات المعارضة السورية 2024 | |||||||
| |||||||
| الأطراف المتحاربة | |||||||
|
|
| ||||||
| القادة والزعماء | |||||||
|
|
| ||||||
| الوحدات المشاركة | |||||||
| |||||||
| الخسائر والأضرار | |||||||
| مجهول | مجهول | ||||||
معركة حماة 2024 كانت إحدى المحطات البارزة في هجوم شمال غرب سوريا، الذي انطلق من ريفي حلب وإدلب. شنت فصائل المعارضة السورية المسلحة هذه العملية العسكرية يوم السبت 30 نوفمبر 2024، بعد ساعات فقط من سيطرتها على مدينة حلب. بدأت القوات المعارضة بالتوغل في ريف حماة الشمالي وسط تقارير عن انسحاب سريع ومتتابع لقوات النظام السوري، رغم نفي النظام لهذه الأنباء.
في اليوم الأول، تمكنت المعارضة من السيطرة على عدة بلدات وقرى استراتيجية في ريف حماة، من بينها كفر زيتا، اللطامنة، ومنطقة مورك الواقعة على الطريق الدولي M5 الذي يربط بين حلب ودمشق. وأصبحت قوات المعارضة على بعد 20 كيلومتراً فقط من مدينة حماة.[1][2]
انتهت المعركة يوم الخميس 5 ديسمبر 2024، عندما دخلت قوات المعارضة مدينة حماة، وهي خامس أكبر مدن سوريا، وأحكمت السيطرة عليها وعلى ريفها بالكامل. أعلنت الفصائل المعارضة أنها أفرجت عن مئات السجناء من سجن حماة المركزي، وبدأت التحضيرات للمعركة القادمة في حمص.[3][4]
تأخر انخراط الفصائل الرئيسية في معركة حماة لحين الانتهاء من العمليات العسكرية التي كانت تهدف إلى تأمين مدينة حلب ومنع تكرار سيناريو تطويقها كما حدث في عام 2013. شملت هذه العمليات السيطرة على تل رفعت، نبل، الزهراء، السفيرة، خناصر، الشيخ نجار، ومطار حلب، لضمان تأمين المدينة بشكل كامل.[5]
في الأيام الأولى من معركة حماة، كانت طلائع قوات هيئة تحرير الشام وبعض الفصائل لقوات المعارضة لا سيّما فصائل محلية من محافظة حماة هي الوحيدة التي دخلت إلى المحافظة، حيث ركزت القوة الرئيسية للهيئة على محاربة القوات الكردية في شمال وشرق مدينة حلب. انخرطت الهيئة فعليًا في المعركة يوم 2 ديسمبر 2024، عندما بدأت عملية السيطرة على مدينة صوران، وذلك عقب تجميع قواتها في بلدة مورك لتحضير الهجوم على صوران وطيبة الإمام ومعردس الواقعة على الطريق الدولي دمشق - حلب.
خلال هذا الوقت، أشارت تقارير إلى وصول تعزيزات كبيرة لقوات المعارضة بلغ قوامها حوالي 13,000 مقاتل لدعم الجبهة. في المقابل، استغل النظام هذه الفترة لتعزيز مواقعه في حماة وتحصين المدينة استعدادًا للمعركة الفاصلة.[6]
أهمية المعركة
[عدل | عدل المصدر]تُعد معركة حماة نقطة تحول حاسمة في الحرب الأهلية السورية التي استمرت لأكثر من 13 عامًا. بعد هذه المعركة، تمكنت قوات المعارضة من تحقيق تقدم سريع، حيث سيطرت خلال ثلاثة أيام فقط على مدن حمص ودمشق ودرعا والمناطق الساحلية، مما أدى إلى إنهاء الصراع المستمر بين قوات حكومة بشار الأسد والمعارضة المسلحة.[7]
المعركة وضعت حدّاً لتنفّذ الطائفة العلوية في الجيش ومؤسسات الدولة في الجمهورية العربية السورية، وهو ما يُعرف ب علونة الدولة[ا]، شملت العلونة ضباط الجيش، الطيارين، ضباط الاستخبارات، الموظفين في السفارات، حيث نسبة العلويين من موظفي السفارات في الخارج تفوق 60%، امتدّت إلى نقباء المحامين والمهندسين والأطباء، وعضوياتها، إلى رئاسة وعضوية مجالس أندية في دمشق واللاذقية، إلى الممثلين في المعهد العالي للفنون المسرحية، حيث تكون نسبة قبول العلويين عالية جداً، ونسبتهم من المتخرّجين تكون الثلث سنوياً، إلى عمداء الكليّات وأساتذة الجامعات، إلى السيطرة على النسبة الكبرى من الطلاب المبتعثين، إلى المطربين العلويين الذين تُبثّ أغانيهم في القنوات التي تعمل في سوريا، إلى علونة المدن في دمشق وحمص وطرطوس واللاذقية[ب] للعمل على تكوين طبقة علوية متصدّرة، لتحويل الصورة النمطية على العلويين من شعب جبلي معزول من الفلاحين إلى شعب متحرّر متحضّر متطوّر يسكن الطوابق العالية[9]، فيما اتخذت العلونة منحىً خطيراً بعد 2011 لتزيد النسب إلى أرقام خطيرة، وتبدأ تهجير المدن السنية الرئيسة في حمص ومدن ريف دمشق وريف حماة[10]، بحسب صحيفة اندبندنت عربية فقد استطاع النظام بعد أكثر من عقد أنْ يجعل العلويين 40% من سكان المناطق التي يحكمها، وذلك بعد حملات تهجير ممنهجة وهدم أحياء وبلدات بأكملها كما في جوبر والقابون وريف حماة الشمالي وريف القصير.[11]
بحسب المراقبين فقد وضع انكسار حماة الذي أصاب العلويين وحلفاءهم الإيرانيين واللبنانيين والعراقيين وما تلاه من سقوط دمشق بعد 60 ساعة فقط، وضع المسمار الأخير في نعش المشروع الإيراني في الشرق الأوسط، الهلال الشيعي، وخلعت الباب الموصد بين الأتراك والعالم العربي، والذي تمثّل بنظام الأسد، حيث كان حائلاً في العمق الاستراتيجي الحيوي للعالم السني والإسلامي، كانت معركة حماة شبيهة بمعركة جالديران سنة 1514 التي أوقفت التمدّد الإيراني - الشيعي نحو المناطق العربية - التركية السنيّة عندما قاد السلطان العثماني سليم الأول أكثر من 120,000 مقاتل مُنهياً أحلام الشاه إسماعيل الصفوي التوسعية، بعد حماة سقط النظام فوراً إثر معركة استمرّت 6 أيام، وأصبح التمدّد الشيعي منكفئاً إلى العراق وإيران.
بعد تحرير حماة انهار النظام بسرعة وسحب قواته من درعا وشمال حمص والسويداء ودير الزور، خلال 20 ساعة على سقوط حماة كان النظام قد سحب قواته ووضعها على مسافة 7 كم من شمال حمص في الفرقة 26 دفاع جوي في تير معلة، و20 كم جنوب دمشق في مدينة الكسوة، تلك المدينة التي كان يقع قربها اللواء 70 المدرع في الستينيّات، وانطلق منه حافظ الأسد وصلاح جديد وأنهيا حكم الرئيس السوري السابق أمين الحافظ في صباح 23 شباط 1966، والذي كان آخر رئيس من المسلمين السنّة يملك أمر الحكم، الانسحابات التي نفذها النظام كانت بسبب الانهيار التامّ لقواته،[12] انتهى الأمر أخيراً بدخول عشرات الأرتال العسكرية إلى دمشق منذ صباح الأحد 8 كانون الأول.
بحسب ناشطين سوريين على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصّة تطبيق تلغرام وشهود عيان، فإنّ أرتال هيئة تحرير الشام صباح هذا اليوم الأحد كانت عالقة بسبب الازدحام المروري بين عقدة شنشار الطرقية في محافظة حمص وعقدة عدرا في محافظة دمشق، حيث كانت أرتالها تسير متّصلة على مسافات متقاربة على مسارين ترابيين جانب الطريق باتجاه دمشق بطول 130 كم حيث بلغ الازدحام ذروته، لتضطرّ الهيئة إلى إرسال أسلحتها الثقيلة من الدبابات والمصفّحات عبر طريق الضمير.[13]
وصف المرصد السوري لحقوق الإنسان هذه المعركة بأنها "معركة الفصل الحقيقية"، مؤكدًا أن نتيجتها ستكون حاسمة لمستقبل سوريا. وأشار إلى أن النظام السوري قد تمكن سابقًا من صد محاولات المعارضة للسيطرة على حماة، مما جعل هذه المعركة ذات أهمية استراتيجية كبيرة[14]
خلفية تاريخية
[عدل | عدل المصدر]جذور الصراع بين حماة والنظام:
مدينة حماة خامس أكبر مدينة في سوريا، بسبب الإهمال الذي تلقته من نظام البعث، حيث تراجعت أهمية المدينة على حكم البعث إلى المرتبة الخامسة، كانت المدينة - إلى جانب الغوطة الشرقية - مركزاً للتديّن والالتزام في سوريا، نشطت حركة الإخوان المسلمين في حماة على يد الشيخ محمد الحامد كبير علماء حماة في الخمسينيات من القرن الماضي، تأثّر الناس بالجهاد في الجزائر، وكذلك تأثّروا بالأفكار الإسلامية التي تدعو إلى "جهاد الحكام" عند سيد قطب، وازاد الأمر اشتداداً مع الحكم العلوي في سوريا منذ 1966، كذلك انتقلت الأفكار فيما بعد في الثمانينيّات إلى "جهاد الكفار" عند عبد الله عزام، مع تأثّر الناس بالأفكار السلفية التي وجدوها في المحيط العربي والإسلامي التي انطلقت من السعودية[15][ج]وبلغ أشدّها بعد الجهاد الأفغاني إثر اجتياح الاتحاد السوفياتي لأفغانستان ابتداءً من 24 كانون الأول 1979 إلى عشر سنين أخرى.
في سنة 1958 تمّ حل جماعة الإخوان المسلمين في سوريا بداية زمن الوحدة مع غيرها من الأحزاب، كذلك لمّا حصل الانفصال فإنّ البعث وقف موقفاً مُعادياً من الجماعة، حلّ الجماعة لا يُفهم منه سوى تمرير قوانين ضد الإسلام، وتمرير قوانين مضرّة بالمسلمين والدين الإسلامي، لتحييد ممثلي الإسلام عن البرلمان، ففي سنة 1950 تحت ضغط الإخوان الذين ينشطون من حماة، وتحت ضغط الشيخ الإخواني الحمصي مصطفى السباعي، فقد نصّ دستور 1950 على جعل الإسلام ديناً لرئيس الدولة، وجعل الفقه الإسلامي المصدر الرئيسي للتشريع، وجاء فيه:[16]
| ” | 1- دين رئيس الجمهورية الإسلام.
2- الفقه الإسلامي هو المصدر الرئيسي للتشريع. 3- حرية الاعتقاد مصونة، والدولة تحترم جميع الأديان السماوية، وتكفل حرية القيام بجميع شعائرها على أن لا يخل ذلك بالنظام العام. 4- الأحوال الشخصية للطوائف الدينية مصونة ومرعية. |
“ |
—المادة 3 من الفصل الأول في 5 أيلول 1950 | ||
حيث جعل البرلمان التشريع الإسلامي أهم مصادر سن القوانين وليس أحدها، هذا كان انتصاراً للإخوان.[17]
حادثة المدرسة: وقعت بعد سنة واحدة من انقلاب حزب البعث في 8 آذار 1963، هذه الحادثة هي التي أجّجت الأحداث، فقد بدأ الأمر بحادثة بين طلاب في مدرسة عثمان الحوراني الثانوية في حماة بين شباب طلبة في يوم الأربعاء 7 نيسان 1964 ذكرى انطلاق حزب البعث، قام طالب بكتابة عبارة على السبورة《لا حُكمَ إلّا لحزب البعث》، ليقوم طالب آخر بكتابة: 《لا حُكم إلّا للهِ》وكتب بعدها الآية القرآنية: قالب:قرآن: لا بد من تحديد السورة والآية، وإذا كنت تريد عرض نص يدوي، فاستخدم الوسيط |نص=...آية 44 سورة المائدة، وكتب عند لفظة "الكافرون" اسم "ميشيل عفلق" أحد مؤسسي البعث، وانهال على الحزب بالشتم والسباب، روايات قالت إنّ ذلك الطالب قام بمسح تلك العبارة التي فيها كلمة البعث بحذائه[18][19]، الحادثة أعطت انطباعاً عن تلك الفترة ومنهج الإخوان في الحاكمية، وهي مليئة بأدبيات سيّد قطب.
قامت الشرطة باعتقال الشاب ورفضت كلّ وجاهة وكلّ وساطة لإطلاق سراحه، لتسوء الأوضاع وتنتقل من مراهقين إلى ثورة عارمة في المدينة واحتجاجات ومظاهرات يوم الجمعة 9 نيسان تبنّاها الشيخ الإخواني مروان حديد الذي تمنهج على منهاج سيد قطب بالدعوة لإسقاط "البعث الكافر" وجهاد الحكام الذين لا يحكمون بحكم الله، المدينة المحافظة والفقيرة قامت بثورة عارمة، اتّخذ مروان حديد من جامع السلطان في حي الدباغة مركزاً له، الجامع يعود بناؤه للعصر الأيوبي، بحلول 13 نيسان سيطروا على معظم أحياء المدينة التي لا تستطيع قوات الشرطة التحرّك فيها بسهولة بسبب حاراتها وأزقتها الضيقة، فشلت قوات الشرطة وفشل محافظ حماة عبد الحليم خدام بتهدئتهم فطلب من الرئيس أمين الحافظ تدخّل الجيش.
كانت الأوضاع سيئة جداً بين الحزبين، فقد أعلن البعث بعد وصوله للحكم أنّ جماعة الإخوان رجعيّة متخلّفة، وهو اسم بدأ يطلقه عبد الناصر على الإخوان، معناه الرجوع للعصور الذهبية للإسلام قبل ألف سنة، والتخلّف عن الالتحاق برَكْب الأمم المتحضّرة، بينما أعلنت الجماعة أنّ حزب البعث كافر وطائفي وعلماني غربيّ ملحد معادي للإسلام، عوضاً عن اعتباره انقلابياً، قومياً، ديكتاتورياً، معادياً للإنسان كله[20]
قام سكان حماة باحتجاجات ضد الدولة البعثية الوليدة يريدون إطلاق سراح الشاب الذي اعتُقِل، بعدما حرضهم على ذلك الشيخ مروان حديد، وهاجموا دور الخمر والشرطة، واتّخذوا جامع السلطان في حي الدباغة مقرّاً لهم ولثورتهم، وسيطروا على أغلب المدينة بين 12و 13 نيسان، أرسل الرئيس أمين الحافظ قوة عسكرية إلى حماة بقيادة العقيد الدرزي حماد عبيد قائد الحرس الوطني، قائد الحرس الوطني الدرزي قصف الأحياء التي سيطروا عليها بشدّة بالمدفعية والدبابات، قصف الجامع وتهدّمت جدران فيه، بعدَ ذلك تدّخّلت وساطة من الشيخ محمد الحامد كبير علماء حماة وإبراهيم الشيشكلي، وسلّم الثوار أسلحتهم، حيث أراد الحافظ من علماء ووجهاء حماة إنهاء الثورة وتسليم الأسلحة للجيش قبل عيد الجلاء 17 نيسان فتمّ ذلك، فيما قام العقيد الدرزي بالمبالغة في قصف الأحياء وضرب الجامع انتقاماً من أديب الشيشكلي ابن مدينة حماة الذي ضرب محافظة السويداء وقتل المئات من أهلها بين 1953و 1954، انتهت الانتفاضة الحموية في 16 نيسان من 1964، وقُتل فيها من أهل المدينة 70 إلى 100 شخص واعتُقل الشيخ مروان حديد، قصف الجامع أكّد وقوّى حجّة الإخوان في مجاهدة البعث وموقفهم منه، حيث اعتبروا قصف الجامع عملًا من أعمال العلمانية البعثية والإلحاد[21]
في 17 نيسان صرّح الرئيس أمين الحافظ أثناء اجتماعه بالوجهاء في مدينة حماة:[22]
وأثناء قصف حماة صدرت مراسيم بتأميم شركات وأراضٍ في 14 نيسان أدّى لثورة عارمة في حماة والمدن السورية، حيث صبّت الزيت على النار، نزل الناس في حمص للشوارع واعتصموا بمسجد خالد بن الوليد، لكنّ الحزب أرسل الرائد مصطفى طلاس وهو مسلم سنّي من حمص، فقام باقتحام المسجد بالدبابات بدعم من وزير الداخلية الحمصي اللواء نور الدين الأتاسي.
في نهاية المطاف تمّ تشكيل محكمة عسكرية برئاسة مصطفى طلاس، وبرأ البعض من المعتقلين وحكم بإعدام آخرين، وممّن تمّ الحكم عليهم بالإعدام كان الشيخ مروان حديد، كانت التهم هي: التآمر على سلامة الدولة ومناهضة المبادئ الاشتراكية والتعاون مع الاستعمار، وكان الشخص الذي يُدان بتلك التهم تُصادر أمواله المنقولة وغير المنقولة، فيما تقرر إغلاق ثانوية عثمان الحوراني ونقل المعلمين والموظفين منها، وفد وجهاء حماة توسّطوا لدى الرئيس الحافظ حتّى أطلق سراح المعتقلين بمَن فيهم الشيخ مروان حديد، فيما تمّ إصدار مذكّرة بحث ضد المقدّم الحموي فؤاد الأسود الذي أنهى التمرّد الدرزي في سنة 1954 في زمن الشيشكلي.[23]
تمّ تشكيل حكومة جديدة بعد أحداث حماة، أقصت الدولة اللواء محمد عمران من منصب نائب رئيس الوزراء والذي يشغله الرئيس نفسه، وكان له دور في تلك الأحداث بسبب أنّه عضو في اللجنة العسكرية للحزب كذلك، وتنازل أمين الحافظ عن رئاسة الوزراء محتفظاً بمنصب الرئاسة فقط، وفي ما بعد تمّت ترقية حمّاد عبيد إلى رتبة لواء من عقيد وتسميته وزيراً للدفاع في حكومة يوسف زعين في 23 أيلول سنة 1965[24]، من أجل إحالته إلى التقاعد بعد أيّة حكومة أخرى، حيث اشتكى ضباط المسلمين السنّة من قصف الجامع والمبالغة في ضرب حماة، فيما ألقت قوات الأمن في كانون الثاني 1965 القبض على الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين، فتمّ إغلاق محافل الماسونية في سوريا بقرار جمهوري من أمين الحافظ[25] وأغلقت محافلها وأنديتها لصلاتها بإسرائيل، كان المقدّم أحمد السويداني من درعا مديراً لشعبة الاستخبارات العسكرية هو المسؤول عن اعتقال كوهين.
مجزرة حماة 1982: المقالة الرئيسية مجزرة حماة (1982):
كانت فترة السبعينيات جيدة للإخوان في مصر، قام أنور السادات بإخراجهم من السجون ليضرب بهم الشيوعيين المدعومين من الاتحاد السوفياتي الذين يحاولون إقامة تنظيم سرّي ضد السادات داخل الجيش، أصبح الإخوان مشغولين بالحرب ضد الشيوعيين، وبدؤوا حملتهم ضدّ مَنْ نعتوهم بأنهم "ملاحدة كَفَرة منكرون لله
وليوم القيامة"، حيث ساءت العلاقة بين السادات وموسكو بعد طرد السادات للخبراء الروس وتقرّبه من واشنطن، لكن بعد كامب ديفيد سنة 1978 اغتيل السادات في تشرين الأول سنة 1981 قبل مجزرة حماة ب 4 أشهر.
فور اغتياله بدأت الدولة البعثية شن حرب على الإخوان المدعومين من العراق ومن صدام حسين، وبدأ النظام خلال شهر شباط 1982 بشنّ حملة في مركزهم بحماة، سكان المدينة كانوا حوالي 200,000 نسمة، يُفترض أنّ الذين قضوا فيها حوالي 10.000 إلى 15,000 شخص، أي 1 من 20 أو 1 من 14، حيث أنّ أعداد 40,000 أو 30,000 هي أرقام مبالغ بها جداً وتعني أنّ النظام قتل شخصاً من كلّ 5 أشخاص أو شخصاً من 7 أشخاص، نفّذ المذبحة اللواء علي حيدر واللواء رفعت الأسد عبر الوحدات الخاصة وسرايا الدفاع، رفعت الأسد المقيم في الإمارات أنكر - رغم التقارير الداحضة له - تورّطه في حماة، ففي ديسمبر 2011 في مقابلة في برنامج نقطة نظام على قناة العربية أنكر المذبحة واتهم علي حيدر ومصطفى طلاس والوحدات الخاصة بها[26]، كانت عمليات القتل بداية بالقصف المدفعي والصاروخي والجوي، وثم بعمليات الإعدام الميداني، في أثناء تفتيش البيوت في الأحياء التي انسحب منها الإخوان تمّ سحب الشباب من بيوتهم أمام أهلهم لتصفيتهم في الطرقات ودفنهم بمقابر جماعية، في حقد طائفي من العلويين على الحمويين المسلمين السنّة المحافظين.
تراجع أهمية المدينة عهد البعث:
[عدل | عدل المصدر]مدينة حماة تراجعت أهميتها وصارت خامس أكبر مدينة في سوريا، بحسب إحصاء 2004 فسكانها كان عددهم 312,994 نسمة، حيث جاءت خامسة بعد حلب فدمشق فحمص فاللاذقية، حيث عدد سكان مدينة اللاذقية كان 383,786[27] ،عانت المدينة خلال حقبة البعث وحقبة الأسدين وخاصة الأب تهميشاً شديداً وحُرمت من نصيبها في البنية التحتية والدعم الحكومي، والتوسع الحضري.
في العصر العثماني كانت المدينة تنقص بفارق بسيط عن حمص، كانت حماة عاصمة سنجق حماة التابع لولاية سوريا "دمشق"، حيث كانت أقلّ من حمص بفارق بسيط، وقد كان عدد سكان مدينة دمشق وحدَها دون الولاية185,151، وذلك في إحصاء عثماني نشر سنة 1918،ومدينة حماة قصبة سنجق حماة 46,123، ومدينة حمص التابعة لسنجق حماة 47,487[28]، وكانت مدينة حلب عاصمة ولاية حلب في إحصاء سابق قبل 10 سنوات في عام 1908 بعدد سكان 119,811[29]، مدينة دمشق اكتسبت أهميّة كبرى لأنّ الحجيج يتزوّدون منها للحجّ، حلب تراجعت أهميتها في ال 200 سنة الثانية من العهد العثماني بانتهاء تجارتها بزوال قوة تجار البندقية والإمارات الإيطالية لصالح بريطانيا التي سيطرت على البحار وبعدها احتلّت الهند، فلم تعُد حلب تصدّر لأوروبا عبر البندقية وجنوة وفلورنسا، بينما أهميتها كانت في ال 200 الأولى من العهد التركي العثماني، لذلك كانت دمشق تقابل 75% من مجموع سكان حلب وحمص وحماة مجتمعين إذا احتُسبت زيادة سكان حلب خلال 10 سنوات.
وإذا توازات وتكافأت حمص وحماة سكانيّاً في العصر العثماني، فبعد 100 سنة وبسبب نظام البعث صارت مدينة حماة أقل من نصف سكان مدينة حمص سنة 2004، والذين بلغوا ما يربو عن 650,000[30]، وسُبع سكان مدينة حلب البالغ عددهم 2,100,000 في 2004، وتراجعت إلى ما بعد اللاذقية.
قام اللواء صلاح جديد واللواء حافظ الأسد بانقلاب عسكري على أمين الحافظ وسيطرا على الحكم، ليُصبح الحكم في دمشق علوياً من يومها، وذلك في 23 شباط 1966، في وقت سابق قبل الانقلاب قام حزب البعث في سنة 1964 بعمليات تأميم واسعة للممتلكات والمعامل ما زالت تتطور حتى نكسة 1967، صلاح جديد كان يضغط على مجلس قيادة الثورة لأجل قرارات التأميم هذه في عهد أمين الحافظ، فقامت الدولة بتأميم المعامل التي يملكها مسلمون سنة بالدرجة الأولى أو مسيحيون، وقامت الدولة بمصادرة الأراضي الزراعية التي يملكها إقطاعيو حماة وحمص في مناطق العلويين في ريفهما الغربي وتوزيعها على الفلاحين العلويين.
بمصادرة الأراضي والمعامل من التجّار والإقطاعيين بقانون الإصلاح الزراعي بدأ انهيار الاقتصاد السوري من يومها، والذي لن يتعافى بعدها، حيث أفلست الكثير من تلك المعامل التي تأمّمت في وقت لاحق، هذا القرار كان طائفياً أكثر منه اشتراكياً أو إصلاحيّاً، وأضرّ بشدة بتجار حماة والإقطاعيين فيها.[31]
خلال فترة حكم حافظ الأسد وخاصّة بعد أحداث حماة 1982 قام نظامه بعزل أهل حماة مجتمعيّاً، وتخويف الناس منهم ورسم صورة نمطية للحموي سيئة، على أنّه ذو فكر متخلّف وأنّه فلّاح يعيش في مدينة، مُنع الحمويون من الوظائف الكبرى في الدولة وحُدّ من وصولهم للمناصب الرفيعة كالوزارات والسفارات، أو وصولهم لرتبة عميد أو لواء باستثناء إذا كان من العشائر، لم يقم النظام ببناء المعامل في المحافظة، ولا المنشآت الكبيرة، منطقة الصناعة في حماة مساحتها أقلّ من 3 كم2 ولم يقم بإصلاح الطرقات فيها، ولم يرمّم النواعير التي خرجت عن الخدمة تباعاً، ولم يشقّ قنوات ري جديدة، ليس في حماة سوى ملعب واحد يتّسع ل 22,000 متفرّج، بينما في المدينة لا يوجد سوى فندق واحد من فئة 5 نجوم هو "أفاميا".[32]
كذلك فقد منع النظام الأمسيات والندوات الثقافية والدينية والعلمية في المدينة، ولم يقم ببناء جامعة واحدة فيها حتّى لا يأتي إليها الناس من المحافظات ويتأثّروا بالشعب المحافظ، حيث أرادها مهملة منبوذة[33]
النظام أراد تحويل حماة إلى مدينة ثانوية تندثر مع الأيام مثل معرّة النعمان التي كانت قبل الغزو الصليبي مزدهرة، حيث له سابقة بمدينة القنيطرة التي دمرتها إسرائيل وسلمتها للنظام فقام ببناء قرية البعث البالغ عدد سكانها أقل من 5000 نسمة ومساحتها أقل من 2 كم2 وترك القنيطرة مدمرة.
امتدّ إهمال الأسدين لحماة إلى خارج المدينة حيث سرى إلى المحافظة، فمراكز المناطق "الأقضية" تمّ جعلها فيها لبلدات أصغر سكاناً واقتصاداً من البلدات السنيّة، حيث يدين أهالي القرى التي سمّاها نظام الأسد "مدناً" وجعلها مراكزَ لمناطقَ "أقضية" بغير الإسلام السنّي، فباستثناء سلميّة التي تُعدّ ثالث أكبر تجمع حضري في المنطقة الوسطى بعد حمص وحماة، فلا يوجد مدينة غيرها بين مراكز المناطق التي هي: مصياف ومحردة والسقيلبية، حيث تعمّد النظام إهانة أبناء المحافظة، وأطلق على هذه القرى التي صارت مراكز مناطق أطلق عليها "مدنا" في الإعلام وفي الإدارة المحليّة وفي لوحات الطرقات والمناهج الدراسيّة، وعلى مراكز النواحي بلدات، ليرسم صورة نمطية في اللاوعي واللاشعور الجمعي في حماة أن المسلمين السنّة فلاحون محافظون، والعلويين والمسيحيين متمدّنون متحرّرون.
| ” | سياسات الأسد الاقتصادية في حماة تمثلت في تعزيز مكانة الأقليات على حساب الأغلبية، وتهميش وجهاء العائلات ذات النفوذ إلى الأبد، ما أدى إلى تدهور عام في الظروف الاقتصادية من الأعيان إلى صغار التجار، والتي تسبّبت في زيادة الاستياء، لدرجة أفقدت المدينة نفوذها الاقتصادي مقارنة بجاراتها من المدن[34]
مارك فاندرفين في دراسته "المواجهة في سوريا 1982" |
“ |
قام النظام بتقديم الخدمات لتلك القرى من تعبيد طرقات وتشجيرها وبناء مؤسسات بها ومدّ خطوط شبكات الكهرباء والماء وتوزيع بوابات الإنترنت، فقرية مثل وادي العيون في حماة أو مرمريتا في حمص أو مشتى الحلو في طرطوس يُسمح لأهاليها إقامة أبنية من 10 أدوار وأعلى من ذلك، بينما مدينة صوران لا يُسمح لها بذلك ليبقي عليها صورة التخلّف، كذلك سمح للجمعيات الدينية الكنسية والعلوية بتمويل بناء مشاف أو مدارس أو مجمّعات سكنية، بخلاف المناطق المسلمة السنية، فتهمتها أنّها تُموّل من الإخوان المسلمين، إلّا أنّه سمح للجمعيات في حلب ودمشق بالعمل في مجال الإسكان، لكن على نحو يسير بسبب كثافة السكان فيهما.
فمصياف هي بلدة غربي حماة بلغ عدد سكانها سنة 2004، 22.508 ومع ذلك فإنّ النظام قد جعلها مدينة في النظام الإداري فأعطاها أولوية على ما حولها من البلدات والقرى السنية في الخدمات الحكومية، رغم وجود بلدة كفرلاها بعدد سكان مُكافئ 20,041 والتي تتبع لناحية تلدو الأصغر سكاناً 15,727،[35] وعلى الرغم من تبعيتهما لمحافظة حمص، فإنّ الخدمات في كفرلاها أو تلدو غاية في السوء، ولا تُقارنان بمصياف أبداً، مدينة سلمية كان عدد سكانها في 2004 هو 66,724 وهي الأكبر بعد حمص وحماة في المنطقة الوسطى، ويُشكّل الإسماعيليون الثلثين، بينما المسيحيون والمسلمون السنّة يُشكّلون الثلث الآخر، وهي مركز منطقة أيضاً سكانها ليسوا مسلمين سنّة،[36] السقيلبية قرية مسيحية كان عدد سكانها 13,920 في 2004، جعلها النظام مركز منطقة تُسمّى مدينة وأعطاها أولوية في الخدمات الحكومية مثل تعبيد الطرقات وتوصيل الإنترنت إليها، وفتح المؤسسسات فيها، وسمح لأهل تلك المناطق بالبناء الفوقي والأبراج، بينما قربها بلدة قلعة المضيق كان عدد سكانها 12,925[37][38]، فرَغم أنّ عدد سكان بلدة قلعة المضيق مكافئ للسقيلبية، فقد جعلها النظام ناحية تتبع لها، كرناز مركز ناحية، كان عدد سكان البلدة 14,075، وكذلك كفر زيتا مركز ناحية كان عدد سكانها 17,052 في إحصاء 2004، وتتبع لناحية كفر زيتا بلدة اللطامنة وعدد سكانها كان 16,267.[39][40]
أمّا حلفايا فكان عدد سكانها 21,180 تتبع ناحية مركز محردة الذي يتبع مركز منطقة محردة، ومحردة بلدة مسيحية عدد سكانها 17,578 [41] صوران بلدة كان عدد سكانها 2004 هو 29،100 لكنّ النظام لم يجعلها عاصمة لمنطقة حتّى لا يكون هناك مدينة سنيّة تكون مركز منطقة، كذلك تتبع لها طيبة الإمام التي يدين أهلها بالإسلام السنّي 24,105،[42]
مساحة مدينة حماة حوالي 35 كم2، فقط، وهو رقم ضئيل، فخلال 55 سنة من حكم آل الأسد فإن مساحة الأحياء الحموية التي بنتها الدولة في حماة كالبعث وأبي الفداء وتشرين والأندلس ونحوها لا تتجاوز مساحتها 15 كم2، وهي مساحة يمكن أن تبنيَها بلدية أيّ مدينة في تركيا أو مصر أو السعودية خلال سنة واحدة فقط.
معارك حماة خلال الثورة السورية:
[عدل | عدل المصدر]منذ بداية الأيام الأولى للثورة حاول النظام تجنيب المدينة الناقمة عليه الانخراط في الثورة، فشدّد قبضته الأمنية عليها، لذلك لم تحدّث في أحيائها معارك قبل سنة 2024.
في عام 2015، شنت فصائل المعارضة المسلحة، بقيادة جيش الفتح وحلفائه هجومًا كبيرًا في محافظة إدلب. تألفت هذه القوات من فصائل رئيسية في المعارضة مثل جبهة النصرة، أحرار الشام، وفيلق الشام وجيش العزة وجيش النصر وجند الأقصى وصقور الشام، والحزب الإسلامي التركستاني. تمكنت هذه القوات من السيطرة على مدينة إدلب في مارس من ذلك العام،[43] وواصلت تقدمها جنوبًا حتى وصلت إلى مدينة مورك في محافظة حماة بحلول خريف 2015، بعد سبعة أشهر من سقوط إدلب في 4 تشرين الثاني من ذات العام[44]، التقدّم الكبير لجيش الفتح منذ الربيع وحتّى نهاية العام كان حدثاً فارقاً للثورة السورية، حيث جاء بعد تقدّم وانتصارات لجيش النظام والميليشيات الشيعية التي أرسلتها إيران في عموم سوريا.
مع ذلك التقدّم في شمال غربي البلاد، فقد استطاع النظام السوري بناء خط دفاعي قوي جنوب مورك. امتد هذا الخط الدفاعي من مدينتي محردة وحلفايا في الغرب، مرورًا بـ مدينتي صوران وطيبة الإمام في الوسط، وصولًا إلى بلدتي كوكب والفان الشمالي مدعومتين بمدرسة المجنزرات في الشرق. بدعم بري من الميليشيات الشيعية والجوي من القوات الروسية، تمكنت قوات النظام من التصدي لهجوم جيش الفتح.
في ربيع عام 2017، شنت قوات المعارضة هجومًا جديدًا نجحت خلاله في كسر هذا الخط الدفاعي والوصول إلى أطراف مدينة حماة على بعد 5 كيلومترات فقط. إلا أن النظام، بدعم من روسيا وإيران، تمكن من استعادة المناطق التي خسرها، وقبله في 2016 شنت هجوماً آخر حققت تقدّماً ووصلت لحوالي 10 كم عنها.
ففي خريف 2016 شنّت قوات جيش الفتح هجوماً عنيفاً على ريف حماة الشمالي لتخفيف الضغط عن أحياء حلب وتشتيت قوة النظام الذي قام بإطباق حصاره على المدينة، بقطع طريق الكاستيلو شريان الحياة فيها، وقد سُمّي الهجوم بحملة "في سبيل الله نمضي"، لتسيطر المعارضة على مدينة حلفايا الحيوية في شمال غربي حماة في مساء الاثنين 29 آب[45] وعلى مدينتي صوران وطيبة الإمام 31 آب[46]، وقد كسر جيش الفتح بهذا الهجوم الخط الدفاعي الأول عن مدينة حماة، وبالسيطرة على حلفايا فقد صارت المعارضة تسيطر نارياً على طريق حماة - محردة، وكذلك بالسيطرة على صوران وطيبة الإمام تكون ضيّقت الخناق على قوات النظام وميليشيات إيران في حماة.
بدأت قوات جيش الفتح بالدخول في عمق المحافظة، وبدأت تسيطر على بلدات وقرى معردس والإسكندرية وكوكب ومعان وتقتحم الخطوط الأولى لدفاعات النظام، وتصبح في وقت لاحق بعد 20 أيلول على أبواب مدينة حماة بما يُقارب 10 كم بين قمحانة والإسكندرية، وبعد تقدّم طويل استمرّ لمدّة 40 يوماً، بدأ جيش الفتح بالانسحاب من مواقعه شمال حماة، حيث تلاشى التقدّم أمام محور قمحانة - جبل زين العابدين، وعادت القوات لتنسحب أمام قصف مدفعي وصاروخي وجوي عنيف من قبل قوات النظام وميليشيات علوية وشيعية تدعمها إيران، وكذلك من الطيران الحربي الروسي، لتبدأ قوات النظام باستعادة زمام المبادرة وتُبعد جيش الفتح عن مواقعه شمال حماة 10 كم أخرى ليصبح بعيداً عن حماة 20 كم، وذلك بعدما أرسلت التعزيزات من قواتها وميليشياتها، وبدأ النظام هجوماً مُضادّاً بحدود 8 تشرين الأول، واستعاد معان وكوكب والكبارية والإسكندرية وكذلك معردس بحدود 16 تشرين الأوّل بعد 8 أيّام فقط من هجومه المضاد، وانتهى النظام من هجومه هذا عندما سيطر على مدينة صوران الاستراتيجية أكبر مدن المحافظة بعد حماة وسلميّة، في يوم الخميس 27 تشرين الأول[47] والتي تقع على الطريق الدولي M 5 دمشق - حلب، وكانت قوات النظام قد تقدّمت إليها من جنوبها من معردس ومن شرقها من كوكب.
لم يرغب النظام بعد استيلائه على مدينة صوران بالمغامرة في ريف حماة المفتوح على إدلب، فقد ارتضى بصوران لينطلق منها شمالاً فيما بعد إلى حلب، بعد سيطرته على الطريق الدولي من حماة إلى مناطق قريبة من مورك، بقيت المعارضة محتفظة بالمناطق التي دخلتها مثل طيبة الإمام وحلفايا الحيويتين بعدما فشلت في اقتحام الخطّ الدفاعي الأخير عن حماة في محور قمحانة - جبل زين العابدين.
كذلك فشلت في إيقاف الهجوم على حلب، حيث تخلّى النظام عن اقتحام باقي الريف الشمالي لحماة، وحشد أكثر قوته في حلب، وسيطر على حي الصاخور أكبر أحياء حلب في الجهة الشرقية، في 28 تشرين الثاني، لتصبح قوات المعارضة في المدينة بعد ذلك محصورة ببضعة أحياء صغيرة في وسط المدينة[48]، إلى أن أعلن النظام مساء الخميس 22 كانون الأول 2016 خروج آخر دفعة للمعارضة من حلب، بعد حصارها من قبل النظام وميليشيات علوية وشيعية تابعة لإيران، وهذا اليوم 22 كانون الأول يوافق كذلك استيلاء نقفور فوقاس المسيحي الأرثوذكسي على المدينة في التاريخ البيزنطي، حيث سقطت حلب بيده واستولى عليها في في 22 كانون الأول سنة 962 الموافق ل 20 ذي القعدة سنة 351 هجرية، وانتصر على سيف الدولة الحمداني الشيعي الاثني عشري، بينما من الملاحظ أنّ الخامنئي الشيعي الاثني عشري وبوتين المسيحي الأرثوذكسي تحالفا بعد قرون من العداء على نفس المدينة المنكوبة.[48][49]
في ربيع 2017 وبعد 145 يوماً فقط على انتهاء حملة 2016, شنّت المعارضة من أحرار الشام والمقاتلين الأجانب وجبهة فتح الشام التي هي أساساً جبهة النصرة معَ فصائل أخرى اندمجت معها منذ بداية هذا العام، شنّت جميعها هجوماً عنيفاً وواسعاً في ريف حماة الشمالي تحت اسم حملة (وقل اعملوا) وسيطرت على صوران في 21 آذار متقدّمة من شمالها من مورك ومن غربها من طيبة الإمام[50]، لتبدأ بعدها بالسيطرة على ريف حماة الشمالي والشمالي الشرقي والشمالي الغربي، وتستحوذ على 40 قرية وبلدة جديدة، وتصل إلى مشارف حماة من الشمال والغرب في خطاب ورحبتها والشرق في بلدة كفراع، لكنّ النظام شنّ هجوماً مدفعياً وصاروخيّاً كثيفاً على الريف الشمالي، واتّبع مع ميليشيات إيران سياسة الأرض المحروقة، واستخدم الغازات الكيميائية والقنابل العنقوديّة، ففي 4 نيسان 2017 الساعة 6.30 صباحاً قصف النظام مدينة خان شيخون التابعة لإدلب بغاز السارين واستشهد حوالي 100 شخص وأصيب 400 بحالات اختناق بعدما أقلعت طائرات من مطار الشعيرات في جنوب شرقي حمص تحمل قذائف تحوي ذلك الغاز قصفت بها المدينة، وقد استبق النظام ذلك بالترويج أنّ جماعة جند الأقصى استعملت أسلحة كيماوية ضد قواته سابقاً، وقد وصلت القوات إلى قمحانة وفشلت في اقتحامها أو اقتحام جبل زين العابدين الذَين كانا عقبة وحجرة عثَرة أمام حماة، حيث كانت قوات المعارضة في جيش الفتح وحلفائه أقرب من 5 كم من ناحية الشمال إلى حماة، وكذلك 10 كم من ناحية الغرب بالسيطرة على خطاب ورحبتها ومستودعاتها.
لكنّ النظام الآن في هذه المرة تفرّغ لجبهة ريف حماة، واستعاد السيطرة على معردس والريف الشمالي الشرقي فاستعاد كفراع ومعان وعطشان وكوكب وغيرها، واستعاد في شمال غربي حماة بلدة خطاب ورحبتها، وفي شمال المدينة سيطر على معردس، ودخل مدينة صوران في 17 نيسان[51]، وهذه المرة توجه غرباً واستولى على مدينة طيبة الإمام في 19 نيسان وبعدها توجّه إلى مدينة حلفايا ليستولي عليها في 23 نيسان، وانسحبت قوات المعارضة إلى بلدات مورك وقلعة المضيق وكرناز وكفر زيتا واللطامنة وكفرنبودة.[52][53]
بين عامي 2018 و2019، وبعد استعادة النظام سيطرته على مناطق استراتيجية مثل درعا، ريف حمص الشمالي، غوطة دمشق، وقبل ذلك مدينة دير الزور في 2017 مع البادية، فإنّه شن هجومًا واسعًا في النصف الثاني من عام 2019 على ريف حماة الشمالي ومحافظة إدلب. بحلول مارس 2020، تمكنت قوات النظام من السيطرة على الطريق الدولي دمشق - حلب، بالإضافة إلى جنوب وشرق إدلب، محاصرة قوات المعارضة في شريط ضيق قرب الحدود التركية.
في وقت لاحق، توصلت روسيا وتركيا إلى اتفاق لوقف الأعمال القتالية، وتم الإعلان عن إقامة مناطق خفض التصعيد، مما أوقف الحرب بشكل جزئي في تلك المناطق.[54]
الحالة العسكرية عند بدء الهجوم
[عدل | عدل المصدر]تحتاج هذه المقالة كاملةً أو أجزاءً منها لإعادة الكتابة حسبَ أسلوب ويكيبيديا. |
عندما بدأت معركة حماة يوم السبت 30 تشرين الثاني تزامنت مع عملية فجر الحرية، كان النظام منهاراً ومنسحباً من حلب نحو مطار كويرس العسكري ودير حافر ومسكنة والخفسة شرقاً والسفيرة جنوباً، لكنّه قام بتسليم مناطقه في حلب إلى الأكراد والتي سيطر عليها من داعش ومن المعارضة المسلحة كذلك[55]، وقد اتبع النظام سياسة قديمة نفذها في 2015 إذ قام يومها بإدخال داعش إلى الغوطة وسهل حوران ليجعل المعارضة مشغولة عنه بقتال داعش بعد أن تقدّمت المعارضة في دمشق ودرعا تلك السنة[56][57][58] نفس الأمر عندما استفاد من داعش سنة 2015 عندما كان مهزوماً في حماة أمام جيش الفتح الذي طرق أبواب حماة في محردة وكذلك صوران وطيبة الإمام على مسافة 15 كم من المدينة، فهاجم تنظيم داعش منطلقاً من بلدة صوران في حلب بلدة مارع، فقامت جبهة النصرة وكذلك أحرار الشام حينها بإرسال قوات كبيرة من جبهة حماة للدفاع عن ريف حلب الشمالي أمام هجمات داعش، أدى ذلك لتوقف عمليات جبهة النصرة مع أحرار الشام[د] في حماة، ولم تفلح قوات جيش الفتح حينها في إحراز تقدم أكبر في جبهة حماة[59][60][61] ،أيضاً قام النظام بتسليم القوات الكردية كلية المشاة قرب المسلمية شرقي مدينة حلب وبعض القرى لتصبح قسد حائلة بينه وبين قوات المعارضة ويحمي حلب منها في تشرين الثاني سنة 2016 ليقطع عن قوات المعارضة في منطقة درع الفرات أيَّ طريق لمساعدة المعارضة المتهالكة والمنهكة في الأحياء الشرقية لمدينة حلب، حيث خسرتها المعارضة بعد شهر واحد في كانون الأول 2016[62]، أعاد النظام نفس أسلوبه وقام بتسليم القوات الكردية مناطق نفوذه في حلب يوم السبت بعد بدء معركة حماة، لكي يبعد قوات المعارضة عن حماة بينما يلتقط أنفاسه ويتلقّى دعماً من روسيا وإيران[63] في تطبيق واضح لسياسة قديمة له عندما يكون مهزوماً هذا أدى لأن تتأخر أغلب قوات المعارضة في دخول معركة حماة لغاية يوم الاثنين لانشغالها في محاربة القوات الكردية، اقتصر يوم السبت والأحد على تحرير شرق وجنوب محافظة إدلب واستكمال السيطرة على جبل شحشبو شمال غربي محافظة حماة والدخول إلى أطراف ريف حماة ولا سيما الشرقي منه أملاً في الوصول إلى سلمية لقطع الطريق الصحراوي عن حلب، حيث أنّ الهيئة لديها تجارب مسبقة من الفشل مع إيران والنظام عندما يقومان بالالتفاف عليها من خلف خطوطها عندما تكون متقدمة[64]، في سنة 2013 عندما كان النظام منهاراً أمام قوات المعارضة في حلب ويسيطر على ربع المدينة فقط، قام بشن هجوم مع قوات حزب الله على حلب من الطريق الصحراوي الممتد من سلمية إلى السعن فأثريا فبلدة تل الضمان ثمّ بلدة خناصر فمدينة السفيرة فمدينة حلب، وقام بفك حصار قواته غربي المدينة وقلب الهزيمة إلى انتصار عسكري له[65][66]، أظهر النظام ما كان يصبو إليه كل عادة عندما يُهزم، وذلك عندما خرج ببيان عسكري بعد سقوط مدينة حلب جاء فيه: 《بدأت قواتنا المسلحة بالتحرك على عدة محاور في أرياف حلب وحماة وإدلب للالتفاف على الإرهابيين وطردهم من المناطق التي دخلوها وتأمينها بالكامل》، حيث ذكر "الالتفاف" وقصد منه محور خناصر - السفيرة[67]، مرة أخرى في خريف 2015 عندما كانت قوات النظام وميليشيات إيران مهزومة في محافظة حماة أمام جيش الفتح الذي يتكون من أحرار الشام وجبهة النصرة وفيلق الشام والمقاتلين الأجانب، ووصلت إلى نواحي حماة على أطراف مدينتي صوران ومحردة قام النظام وميليشيات إيران بفتح معركة خلفية من جنوب حلب والتفّ على جبهة النصرة وفصائل المعارضة وسيطر على معظم ريف حلب الجنوبي[68] بما فيه بلدة الحاضر وتلة العيسالحيوية المطلة والكاشفة والحاكمة على الطريق الدولي حلب - دمشق، وأصبح على أبواب مدينة إدلب من الناحية الشرقية بالسيطرة على قرية البرقوم على هذا الطريق، وأدى هذا لإيقاف هجوم جبهة النصرة والمعارضة في شمال مدينة حماة.[69]
تدخل الأكراد:
كانت فصائل المعارضة الرئيسية غائبة عن معركة حماة بداية، واقتصر الأمر على بعض القوات من هيئة تحرير الشام مع جيش العزة وجيش النصر الذين يعملان في حماة أساساً منذ بداية الثورة، مع المقاتلين الحمويين في باقي الفصائل الذين أرادوا تحرير بلداتهم ،ويضمّ الفصيلان مقاتلين هم من نفس المحافظة[70][71][72] بلغ عدد كل فصيل من جيش العزة وجيش النصر حوالي 3500 مقاتل لكل منهما، فيما كان جيش العزة مسلحاً بصواريخ تاو المضادة للدبابات[73][74]، فقد أدخلت هيئة تحرير الشام عشرات الأرتال العسكرية تباعاً إلى أحياء مدينة حلب قبل أن تستعصي وحدات الحماية في أحياء شرق وشمال المدينة مدعومةً بالأكراد المسيطرين على تل رفعت وما حولها وعلى منبج وريف حلب الشرقي[75]، فيما انطلقت فصائل من ردع العدوان نحو جبهة دير حافر تؤازر الجيش الوطني في منع تقدّم قوات قسد نحو مطار كويرس وغربي المحافظة، كما أنّ قوات من ردع العدوان ذهبت إلى تل رفعت كان من المفترض توجهها إلى حماة، بينما امتنعت الهيئة عن المشاركة في قتال قسد في تل رفعت.[76]
شاركت في معركة حماة على العموم في جميع الأيام فصائل من الجبهة الوطنية للتحرير[ه]، وتعمل في إدلب وغربي حلب، على رأسها فيلق الشام وصقور الشام الذين سبق وكانا مع جبهة النصرة وأحرار الشام في جيش الفتح، كذلك قوات من أحرار الشام الفرع الإدلبي أو ما يُعرف ب "الجناح الغربي" الموالي لهيئة تحرير الشام، بزعامة هاشم الشيخ حليف الهيئة.
الهيئة الغائبة عن حماة أول يومين قامت بتقديم الدعم لقوات الجيش الوطني في محاور القتال في شرق وشمال حلب ضد القوات الكردية، ولكنها في تل رفعت لم تباشر القتال بنفسها مخافة تعرض مقاتليها لقصف أمريكي[78] بسبب أن المدينة وريفها تحوي 300 ألف نازح معظمهم من نازحي عفرين الأكراد، في صباح السبت 30 تشرين الثاني سيطرت القوات الكردية على مناطق شاسعة تسلمتها من النظام وعلى رأسها مطار حلب الدولي في النيرب واللواء 80 دفاع جوي والشيخ نجار حيث تقع المدينة الصناعية وكذلك قرية تل حاصل الكردية على طريق السفيرة وتل عرن على هذا الطريق كذلك، منطلقين من الشيخ مقصود ومن مدرسة المشاة التي يسيطر عليها الأكراد المتمركزون في تل رفعت[و]، وسيطر الأكراد كذلك على نبل والزهراء الشيعيتين شمال حلب قرب تل رفعت بعد مغادرة أهلها الشيعة منها، تلا ذلك قيام قوات كردية تقدمت من منبج بالسيطرة على الخفسة ومحطة المياه البابيري قربها المزودة لمدينة حلب وعلى مسكنة على طريق الرقة وعلى دير حافر ومطار كويرس العسكري والكلية الجوية والمحطة الحرارية قرب جب الصفا والتي تُغذي مدينة حلب بالكهرباء على طريق الرقة أيضاً، وسيطرت على بلدة وناحية دبسي عفنان التابعة للنظام غربي محافظة الرقة على طريق حلب - الرقة، وقد صرح فرهاد شامي الناطق العسكري لتنظيم قسد بأنّ: 《أولوية القوات الكردية هو الدفاع عن مناطقها لذلك ستتدخل حسب الضرورة للدفاع عن الشعب الكردي》وقد ادّعت القوات الكردية في قسد أنها تخشى من عمليات ضد الكرد مشابهة لما حصل في عفرين.[81][82][83][84]
في خضمّ هذه الانسحابات السريعة للنظام، فإنّ قوات قسد كادت أن تصل إلى السفيرة بعد وصولهم إلى عقدة الطرق المؤدية شمالاً إلى حلب المدينة وجنوباً إلى مدينة السفيرة مسيطرين على خط شرقي غربي بطول 100 كم دون أكراد تل رفعت والشيخ مقصود[85]، وبدا الالتحام من جانبهم وشيكاً بالأكراد في تل رفعت والشيخ مقصود في شمالي المدينة، رداً على تحركات الأكراد قام الجيش الوطني[ز] في منطقة درع الفرات - وبدعم وإيعاز تركي - بإطلاق عملية فجر الحرية وسيطر خلالها على مطار كويرس العسكري ومطار حلب الدولي والمحطة الحرارية وتادف وعشرات القرى شمال وشرق حلب كانت قسد تسيطر عليها إما من 2016 وإما حديثاً إثر انسحاب النظام، وفي يوم الأحد تمت السيطرة على تل رفعت ومطار منغ العسكري وعلى السفيرة وعلى خناصر[87]، وبعد سقوط تل رفعت اتفقوا مع الأكراد على خروج آمن شرقاً، في يوم الاثنين 2 كانون الأول اكتمل خروج مقاتلي قسد من مطار حلب الدولي، وكانوا لا يزالون متحصّنين في جزء منه، وخرجوا كذلك هذا اليوم من كلية المشاة[88][89]
هذا التحرك العسكري لقسد أثر على على معركة حماة وسرعة حسمها، إذ ظلت المعارضة يومي السبت والأحد مشغولة في قتال القوات الكردية ولم تسيطر على مدينة مهمة في محافظة حماة حتى نهار الاثنين 2 كانون الأول عندما سيطرت على بلدة قلعة المضيق.
تدخل الميليشيات الشيعية:
كانت الميليشيات الشيعية قد تدخّلت إلى جانب نظام بشار الأسد في الحرب تسوقها أحاديث ضعيفة وموضوعة أنزلتها على واقع الحرب السوريّة، فانطلقوا بدءاً من 2016 سعيًا للسيطرة على حلب وحمص ومحاصرة الغوطة الشرقية والسيطرة على القطاع الجنوبي منها في شبعا ودير العصافير وتأمين طريق المطار وفصل الغوطة الغربية عن الشرقية، في 2017 انكسرت المعارضة انكساراً مروّعاً وشديداً، سيطر النظام وإيران على صوران وحلفايا وطيبة الإمام أكبر مدن المعارضة بحماة، سيطر على حي الوعر بحمص، فانتهى وجود الثورة في المدينة، سيطر على دير الزور، انكسر المذهب السني في المنطقة خلال 7 سنوات عجاف 2017-2024 وتمّ إنهاء داعش في الموصل، وبعده قام الأكراد بإنهاء وجوده في الرقة، تقدّم النظام والأكراد لينالوا ويرثوا أراضي داعش شرقي حلب، سيطر الكرد على منبج ووقف النظام على مرمى حجر من مدينة الباب وهما أكبر مدينتين في المحافظة بعد حلب، هذه الانتصارات الشيعية على المسلمين السنّة في العراق وسوريا ولبنان واليمن قوّت حجة جماعات إيران بقُرب خروج المهدي حسب الاعتقاد الشيعي، وأنّه يجب أن يقتل 100 ألف في دمشق ليخرج[90]، فانطلقت مسرعة لدعم رئيس النظام السوري بشار الأسد ، حيث اعتقدوا أنّ المهدي سيخرج بعد وفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز[91][92] ترافق مع نظريات زوال إسرائيل سنة 2022، اعتقد الناس جازمين بزوالها هذه السنّة، لأنّ حسابات سابقة على سورة الروم لابن برجان حول تحرير القدس من الصليبيين قد حدثت كما قال. الملك سلمان ما زال في الحكم متجاوزاً 11 سنة، حيث حكم أكثر من الملك عبد الله، وقوّى يقينهم خلافات العرش السعودي بعزل الأمير مقرن بن عبد العزيز بعد شهرين لاستلام الملك سلمان وعزل الأمير محمد بن نايف بعد سنتين لاستلامه في 2017، والخلافات السنية - السنية بين تركيا وقطر والجزائر من جهة وبين مصر والسعودية والإمارات من جهة اخرى، ورافقه حصار قطر 2017 والحرب في ليبيا واليمن وثم السودان، تكلّم الناس كثيراً في أمر المهدي حتّى انتهى وتلاشى ذكره بعد عام 2022، سهيل الحسن كان قد صرّح في 2018 أثناء السيطرة على غوطة دمشق أنّه سيقاتل حتى خروج المهدي المنتظر[93]، وبلغ الأمر مبلغه عندما أصبح على لسان وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري والذي كان قد ترأس سابقاً في 2005 مجلس الوزراء العراقي أعلى سلطة حاكمة في الدولة، ففي مؤتمر صحفي سنة 2018 سأله الصحفيّون عن خطط الحكومة بشأن جفاف نهر دجلة، وبناء تركيا لسد جديد على نهر دجلة، فأجاب حرفياً: 《جفاف نهر دجلة من علامات ظهور الإمام المهدي وهذا ما نحن ننتظره》.[94]
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان كان قد صرّح في 2017 قائلاً: 《كيف نتفاهم مع نظام إيراني ينتظر المهدي!؟》، فيما قال بأنّ روسيا يستطيع معرفة مصالحها في سوريا والتفاهم معها حولها، بخلاف إيران التي مصالحها تدمير العالم الإسلامي لكي يخرج المهدي على حدّ قوله.[95]
في الوقت الذي كانت قوات النظام وكذلك الميليشيات الشيعية التي فرت من غربي حلب تعيد تنظيم نفسها في شرقها تحت قيادة القوات الكردية[96]، قامت ميليشيات شيعية أخرى بالقدوم من العراق من أجل دعم النظام رغم نفي الحكومة العراقية ذلك، حيث أرادت استعادة حلب، وذلك من نفس الطريق الذي سلكه النظام وحزب الله في خريف 2013، وفقاً لرويترز فقد وصل مقاتلون شيعة من العراق من فصائل النجباء ولواء فاطميون وحزب الله العراقي إلى سوريا.[97][98]
وكما أراد الأكراد حماية النازحين الكرد في تل رفعت وأكراد الشيخ مقصود أرادت ميليشيات شيعية تحرير سكان نبّل والزهراء من المعارضة، وقد خرجوا إلى طريق خناصر وسرعان ما رجعوا إثر عمليات قنص وقصف عليه، وذلك بعد تعهد تركي لإيران على أمان حياتهم، هذا كله جعل العمليات في أول يومين في محافظة حماة تكون بطيئة وضعيفة والهدف كان من عمليات المعارضة في هذين اليومين محاولة الوصول إلى خطوط الدفاع عن حماة للتمهيد لاحقاً للمعركة، وذلك عند محور صوران - طيبة الإمام ومحور محردة - حلفايا ،ولإشغال النظام ومنعه من شن هجوم مضاد منها نحو حلب.
وأمام هذه المعضلة وخشية من اتحاد الأكراد والميليشيات الإيرانية العراقية الشيعية في جبهة جنوب وشرق حلب خاصة أنهما يحشدان في بلدتي مسكنة ودير حافر على طريق الرقة عبر الشرق من حلب[99]، وكذلك حشد النظام على طريق سلمية - أثريا - خناصر عبر الجنوب وخوفاً من خسارة التقدم الحاصل في حال نجح النظام وإيران بالسيطرة على محور خناصر - السفيرة، إذ أنها خشيت وصول قوات كردية كبيرة تابعة لقسد من الرقة، أو وصول ميليشيا الحشد الشعبي من العراق إلى خناصر، فأسرعت للسيطرة على محافظة حلب قبل أن تصل إليها تلك القوات، وقبل تمكن تلك الميليشيات من الاحتفاظ بالأماكن المسيطر عليها حديثاً والتوجه لاستعادة مدينة حلب مرة أخرى وإرجاع الفصائل إلى غرب طريق M 5 وشمال طريق M 4 وإلى منطقة درع الفرات.
وقد جعل هذا معركة حماة أطول من معركة حلب حيث صمد النظام فيها وحصن مناطق سيطرته في حماة بينما كانت المعارضة في حرب مع قسد في محافظة حلب، وقام بإرسال تعزيزات إلى حماة من دمشق وحمص والساحل، وبدأ يقيم المتاريس والتحصينات والدشم في محاور القتال، في نهاية المطاف سيطرت المعارضة على السفيرة وخناصر في يوم الأحد 1 كانون الأول، وسيطر على بلدة الخفسة وطردت قسد نحو مسكنة ودير حافر، ووصلت إلى نهر الفرات في جنوبي شرقي محافظة حلب، ووضعت قواتها على جبهة دير حافر شرقاً، وانتهت علاقة الأكراد والميليشيات الإيرانية عندما قامت قسد بالسيطرة على القرى السبع شرقي نهر الفرات، والتي استولى عليه النظام سنة 2017 من داعش بدعم جوي روسي، وهي: الحسينية، الصالحية، حطلة، مراط، مظلوم، خشام، طابية، وتقع مقابل مدينة دير الزور وبينهما نهر الفرات، وذلك في يوم الثلاثاء 3 كانون الأول وطردت الميليشيات الإيرانية منها، في يوم 5 كانون الأول طردت ميليشيات إيران وفلول النظام من مسكنة، وهو التاريخ الفعلي لخروج النظام من حلب المحافظة، بعدما اتفقت مع المعارضة على خروج الأكراد الراغبين بذلك من تل رفعت والشيخ مقصود إلى منبج[ح][100][101]، وانتهى الأمر وعادت الميليشيات الشيعية إلى العراق، ولم تنجح في محالفة الأكراد أو الدخول عبر مناطقها إلى حلب.
بحسب الرئيس السوري أحمد الشرع فقد تكلم لاحقاً بأنّ عينه كانت على دول كثيرة بعد معركة حلب، لأنه خشي من تورّطها في معركة حماة أو معركة دمشق ومعركة حمص، كونها لا تريد سقوط النظام ولا سيطرة المعارضة على حلب أو الحكم في البلاد، حيث أنّ دخولها يمكن أن يُرجح كفة النظام إن تدخلت، وذكر العراق بالذات، حيث بلغ الشحن الطائفي أشدّه في العراق لأجل إرسال قوات الحشد إلى سوريا تحت ذريعة حماية مقام السيدة زينب ومقام زين العابدين وتحرير سكان نبّل والزهراء.[102][103]
مزاعم الدعم الأوكراني
[عدل | عدل المصدر]زعمت مصادر أنّه في 11 نوفمبر 2024، أرسلت الاستخبارات الأوكرانية نحو 20 خبيرًا في تشغيل الطائرات المسيّرة، بالإضافة إلى حوالي 150 طائرة مسيّرة إلى معقل الفصائل المسلحة في إدلب. وكان الهدف من هذا الدعم مساعدة "هيئة تحرير الشام"، التي قادت هجوم فصائل المعارضة المسلحة على المناطق التي كان يسيطر عليها نظام بشار الأسد.
المتحدثة باسم خارجية روسيا اتهمت أوكرانيا الأربعاء 4 كانون الأول بدعم المعارضة: 《أجهزة الأمن الأوكرانية تتعاون مع فصائل المعارضة وتزودها بطائرات دون طيار وتشاركها الخبرات في استخدامها》مضيفة: 《لا شكّ أنّ الإرهابيين ما كانوا ليقدموا على هذه الخطوة الجريئة لولا التحريض والدعم الشامل من قوى خارجية تهدف إلى إثارة جولة جديدة من الصراع المسلح في سوريا》، حيث كرّرت ما قاله المندوب الروسي الثلاثاء 3 كانون الأول في مجلس الأمن بقوله: 《نَودّ لفت الانتباه خصوصاً إلى وجود آثار يمكن التعرف عليها تشير إلى ضلوع الاستخبارات الأوكرانية في تنظيم الأعمال العدائية وتزويد مقاتلي المعارضة بأسلحة في شمال غربي سوريا》 ، وصرّح السفير الروسي بأنّ مقاتلي هيئة تحرير الشام 《لا يخفون حقيقة أنّهم مدعومون من أوكرانيا بل يتباهون بذلك》[104]
ووفقًا لمصادر غربية، فإن الدعم الذي قدمته أوكرانيا كان له دور محدود في الإطاحة بنظام الأسد. ومع ذلك، يعد هذا الدعم جزءًا من جهود أوكرانية سرية تهدف إلى ضرب العمليات العسكرية الروسية في عدة مناطق، بما في ذلك الشرق الأوسط، إفريقيا، وداخل الأراضي الروسية.[105]
الاستعدادات
[عدل | عدل المصدر]في 27 نوفمبر 2024، شنت جماعات المعارضة السورية بقيادة هيئة تحرير الشام هجومًا كبيرًا ضد القوات المسلحة السورية في شمال غرب سوريا. وكان هذا الهجوم الأول من نوعه منذ وقف إطلاق النار في إدلب في مارس 2020. أسفرت العملية عن استيلاء سريع على عشرات القرى من قبل قوات المعارضة وإضعاف كبير لدفاعات الجيش السوري. وكان الهجوم جزءًا من محاولات المعارضة السورية لتوسيع نفوذها في المناطق الإستراتيجية، لا سيما تلك التي تضمن خطوط إمداد مع تركيا، فيما انسحبت قوات النظام بشكل سريع من حلب بحدود 1 ديسمبر نحو حماة عبر السفيرة، ومن حلب إلى مسكنة، ولا سيّما الفرقة 30 والميليشيات الإيرانية، فاجتمع للنظام في حماة قوة كبيرة، من الفرقة 11 و الفرقة 25 والفرقة 30 وغيرها من القوات الرديفة، وانتهى وجوده في حلب نهائياً عندما طردت قسد فلول النظام وميليشيات إيران من مسكنة في يوم الخميس 5 كانون الأول.
اتجهت فلول القوات النظامية التي فرت من حلب إلى حماة وأيضاً أرسل النظام تعزيزات من القوات الخاصة والحرس الجمهوري والفرقة الرابعة، مع الميليشيات الشيعية والعلوية إلى حماة[106] فاجتمع للنظام عدد كبير من المقاتلين، يُفترض أنْ يكون عددهم وصل لحدود 30.000 مُقاتل في آخر يومين، مع استنفار واسع وطلب أصحاب الإجازات والميليشيات.
كانت القوات الموجودة في حلب والتابعة للنظام قد تمّ دمجها سنة 2017 باسم الفرقة 30 "آلية"ميكا[107]، بحسب القائد العسكري في ردع العدوان العميد أحمد الدالاتي فإنّ عددها كان 10.000 مقاتل[108]، وتم استنفار عناصرها لحماة، وكذلك وصلت فلول الفرقة إلى حماة عبر السفيرة أو مسكنة، هذا غير الميليشيات الإيرانية المتواجدة في حلب، الفرقة 30 تأسست أساساً من قطعات من الفرقة 10 والفرقة 17 والحرس الجمهوري والقوات الخاصة، ومنها قطع مُستحدثة، هذا إلى جانب الميليشيات الإيرانية وميليشيات الدفاع الوطني فإنّ الذين شاركوا في معركة حماة هم:
الفرقة 30 ميكانيكية[109]، وقطعاتها هي:
1- اللواء 123 مشاة محمولة.
2- اللواء 124 مشاة محمولة.
3- الفوج147 إنزال: نقل من ملاك القوات الخاصة.
4- الفوج102 إنزال: نقل من ملاك الحرس الجمهوري، وله 5 كتائب.
5- فوج المدفعية الخاصّ بالفرقة: وهو مستحدث وقيادته في كلية المدفعية في "الراموسة".
6- اللواء 106 ميكانيكي: وهو من قوة النخبة في الجيش، وهو على ملاك الحرس الجمهوري، ويتبع قتالياً فقط للفرقة. وينتشر قرب منبج.
7- اللواء 93 دبابات: نقل من ملاك الفرقة 17 وأُلحق قتالياً بها، وهو منتشر شرقي مدينة حلب.
8- اللواء 135 مشاة: ألحق بها قتالياً، وينتشر قرب السفيرة.
الفرقة 25 قوات خاصّة (مشاة خفيفة): ثلاث ميليشيات، ميليشيا قوات الفهود وميليشيا قوات السبع وميليشيا فوج الطراميح.
الفرقة الرابعة: تمّ إرسال بعضٍ منها في 3 كانون الأول.
الحرس الجمهوري: تمّ إرسال اللواء 105 إلى جانب اللواء 106، رغم أنّ الأخير ضمن نطاق عمليات الفرقة 30، وذلك في 3 كانون الأول.[110]
الفرقة 11 مدرعات، ونطاق عملها أساساً محافظة حماة، وقطعاتها هي:
- الألوية 47 و 60 و 67 مدرعات.
- اللواء 87 ميكانيكي.
- الفوج 135 مدفعية، خاص بالفرقة.
في حين أن قوات المعارضة السورية تألفت من هيئة تحرير الشام وأحرار الشام الفرع الإدلبي وجيش العزة والجبهة الوطنية للتحرير لاسيما جيش النصر وفيلق الشام وصقور الشام، وكذلك فرقة الحمزات وفرقة العمشات وحركة نور الدين الزنكي من الجبهة الشامية، ويُفترض أن الفصائل كان لديها ما لا يقلّ عن 20.000 إلى 25.000 مقاتل أثناء اليومين الأخيرين، 4 و 5 ديسمبر.
أيام المعركة
[عدل | عدل المصدر]السبت 30 تشرين الثاني:
[عدل | عدل المصدر]في صباح السبت 30 تشرين الثاني أعلنت المعارضة بدء معركة حماة ودخلت قواتها إلى المحافظة بعد الانتهاء من السيطرة على معظم محافظة إدلب[ط] في الوقت الذي بدأ الجيش الوطني بعملية فجر الحرية، كانت العمليات أغلبها في شمال محافظة حماة على الطريق الدولي وغربه في جبل شحشبو هذا اليوم.[112]
محور الريف الشمالي:
بدأت المعارضة هجوماً على شمالي محافظة حماة على الطريق الدولي حلب - دمشق M 5 باتجاه مورك وكذلك على جنوبي طريق حلب - اللاذقية M 4 في منطقة جبل شحشبو الذي يضم حوالي 25 قرية[ي]، ومع حلول المساء كانت قد سيطرت على الطريق من حلب إلى مورك، وعلى أغلب قرى جبل شحشبو[113]، بينما انتهت من قرى هذا الجبل نهائياً في اليوم التالي الأحد في 1 كانون الأول[114]
هجوم المعارضة هذا في محافظة حماة كان متزامناً مع معارك عنيفة في هذا اليوم على امتداد خط جبهة طوله 100 كم يخوضها الجيش الوطني وأحرار الشام وبدعم من الهيئة وجبهة التحرير والمقاتلين الأجانب "المهاجرين" في أحياء حلب الشرقية والشمالية وريفها الشمالي والشرقي ضد القوات الكردية، حيث كانت خشية من أنّ الأكراد قد يحتفظون بأحياء شمال حلب وبريفها الشرقي والشمالي، وأنّ النظام قد يأتي مع الميليشيات الشيعية ويستعيد حلب، لذلك كانت الكتائب الرئيسية للهيئة بما فيها العصائب الحمراء غائبة عن معركة حماة في أول يومين، وقد سيطرت الفصائل العاملة على جبهة حماة على بلدة مورك بعد عصر هذا اليوم، وهي أول بلدة في محافظة حماة من جهة إدلب، وقد انسحبت منها قوات النظام من دون قتال بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان[115][116][117]، كما سيطرت الفصائل المعارضة على بلدتي كفر زيتا واللطامنة وعلى قرى لحايا ومعركبة والأربعين ولطمين والبويضة، وسيطرت المعارضة اليوم على كفرنبودة وتل هواش ومعسكر الحماميات، وتقع جميعها غربي مورك وجنوبها الغربي، فيما تمكنت المعارضة اليوم من اغتيال العميد عدي غصة رئيس فرع الأمن العسكري في حماة قرب صوران عبر مسيّرة شاهين، حيث كان رفقة قائد هيئة الأركان العماد عبد الكريم إبراهيم والعميد أيمن ملحم للقيام بتفقد محور جبهة صوران[118][119]
محور الريف الشمالي الشرقي:
كانت السيطرة على هذا المحور ضرورية جداً للفصائل لقطع الطرق الصحراوية عن مدينة حلب ومنع النظام والميليشيات الشيعية من استخدامه للالتفاف عليها كما حدث في خريف 2013، ومن جهة أخرى تفيد السيطرة عليه في نقل الأسلحة والمقاتلين إلى دمشق وريف حمص، قامت المعارضة بمهاجمة المحور فوراً مع توارد أنباء أنّ النظام يحشد ميليشيات كبيرة في حماة من الحشد الشعبي العراقي وميليشيات إيرانية لمهاجمة حلب عبر محور خناصر - السفيرة، انتهى اليوم بأن سيطرت المعارضة على تل بزام وعطشان، وكذلك سيطرت في جنوب شرقي محافظة إدلب على سكيك وتل سكيك[يا] المتاخم لبلدة عطشان في ريف حماة الشمالي الشرقي وكانت قد انتهت البارحة السبت من تحرير كفرنبل والتمانعة ومطار أبي الظهور ومنطقة خان شيخون.[120]
الدور الإيراني والروسي:
كان بشار الأسد في موسكو حيث تتلقى زوجته أسماء الأخرس العلاج من السرطان، ولم يحضر جلسة الدفاع عن أطروحة الدكتوراه لابنه حافظ رغم حضور جميع أفراد الأسرة[121]، أراد أن يُقابل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لكنّ طلبه قوبل بالرفض، وسرعان ما غادر موسكو إلى دمشق تاركاً عائلته فيها بعدما أبلغه وزير خارجية روسيا سيرجي لافروف بقوله: 《عُدْ إلى بلدِك ولتَحُلَّ مشاكلك بنفسك》[122]، كانت عودة بشار الأسد ضرورية السبت ليقابل يوم غد الأحد وزير خارجية إيران عباس عراقجي ووفد عسكري إيراني رفيع المستوى[123]، في مساء هذا اليوم السبت تلقّى اتصالاً من رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيّان حيث قال له بشار الأسد: إنّ 《سوريا مستمرة في الدفاع عن استقرارها ووحدة أراضيها في وجه كلّ "الإرهابيين وداعميهم” ، وهي قادرة وبمساعدة حلفائها وأصدقائها على دحرهم والقضاء عليهم مهما اشتدت “هجماتهم الإرهابية"》على حدّ قوله[124]، فيما أبلغه محمد شياع السوداني خلال اتصال معه في وقت مبكر من هذا اليوم على 《استعداد بغداد لتقديم كل الدعم اللازم لدمشق لمواجهة "الإرهاب وكافة تنظيماته"》.[125]
الأحد 1 كانون الأول
[عدل | عدل المصدر]أشاع النظام أنّ قائد هيئة تحرير الشام أبا محمد الجولاني قد اغتِيل في غارة جويّة روسيّة استهدفت اجتماعاً للأمراء في الهيئة، وذلك ليُضعف عزيمة مقاتلي المعارضة حيث سبق أن اغتالت روسيا في كانون الأول 2015 قائد جيش الإسلام زهران علوش في غارة جوية في الغوطة الشرقية وكان فصيله الأقوى في غوطة دمشق[126]، في نفس الوقت أرسل النظام تعزيزات عسكرية إلى صوران ومعردس وطيبة الإمام وقلعة المضيق لتعزيز خط الدفاع الأول عن حماة[127][128][129]، ولكي يمنع وصول قوات المعارضة إلى حماة بعد أن تفرّغت قواتها لها وبدأت تتحشّد في مورك استعداداً للمعركة وفق وكالة الأناضول[130]، تعزيزات النظام شمال حماة بعد أن فشل جيشه في تثبيت قدم له في خناصر للهجوم على مدينة حلب واستعادتها[131] إذ قد سيطر عليها مقاتلو المعارضة اليوم الأحد وأخرجوا النظام من جميع محافظة حلب، ردّ النظام وروسيا اليوم بقصف جوي طال الأحياء السكنية والأسواق والمدارس بالطيران الحربي، قُتل 37 مدنياً وأصيب 150 آخرون بجروح.[132]
قام النظام بنشر شائعة أخرى بأنّه نفّذ التفافاً على المعارضة في حماة مع الحشد الشعبي عبر طريق أثريا - خناصر الصحراوي كما فعل في خريف سنة 2013 بمساعدة حزب الله اللبناني ومقاتلين شيعة آخرين حيث قام حينها بفك الحصار عن قواته في الأحياء الغربية في مدينة حلب، وقد ظلّت هذه الدعاية سائرة وشائعة طوال معركة حماة واستخدمها النظام للحرب النفسيّة ضد المعارضة ولرفع معنويات العلويين لكي ينخرطوا في المعركة، حاول النظام الاحتفاظ بالطريق وتأمينه من أجل شنّ هجوم مضاد منه لكن دون جدوى، قناة الميادين اللبنانية الموالية لحزب الله اللبناني ذكرت أنّ الجيش السوري يحاول تأمين طريق أثريا - خناصر - السفيرة[133]، وهو طريق يمرّ عبر ريف حلب الجنوبي الشرقي، في يوم الثلاثاء 3 كانون الأول كانت وكالة الأنباء العراقية لا تزال تنقل على لسان مراسلها أن الجيش السوري لا يزال في خناصر رغم أن المعارضة استولت عليها في هذا اليوم الأحد 1 كانون الأول[134]، وكالة مهر الإيرانية نقلت الخبر نفسه في اليوم نفسه[135]، وكذلك كانت تروّج القنوات والإذاعات الشيعية والتابعة للنظام أو للحكومة المصرية والإماراتية.[136][137]، وأيضاً كانت تُروّج بعد يومين من استيلاء المعارضة على السفيرة لوصول قوات النظام إلى مشارفها، وأنّه بات على مداخل حلب الشرقية[138]، بينما كانت صحيفة الجريدة اللبنانية تزعم في 4 من الشهر عندما كانت مدينة حماة شبه مطوقة والمعارضة تبعد 5 كم عنها بأنّ الجيش مستمرّ في فتح طريق خناصر.[139]
وقد دخل حوالي 300 مسلح اليوم الأحد من منظمة بدر وحركة النجباء إلى سوريا، حيث أرسلت ميليشيا الحشد الشعبي بعض القوات من أجل تقديم الدعم والمساندة للنظام ضد المعارضة، بحسب صحيفة هآرتس الإسرائيلية فتملك إيران 40,000 مقاتل في سوريا، وتستعد لتدخل عسكري بمساعدة من روسيا[140][141] في فجر اليوم التالي يوم الاثنين شنت الولايات المتحدة غارة جويّة على طريق عسكري في بادية البوكمال استهدفت رتلاً مؤلفاً من 20 سيارة بيك آب كان متّجهاً إلى جبل زين العابدين حيث فيه مقام يقدّسه الشيعة، وكانت تقلّ مقاتلين من لواء فاطميون الأفغاني وكتائب حزب الله العراقي، وأسفرت الغارة عن تدمير الرتل بالكامل بحسب رويترز.[142][143]
وقد كانت معظم المعارك اليوم في شمال شرقي حماة حيث شنت قوات المعارضة هجوماً كبيراً وتمكنت من السيطرة على قرى في ريف حماة الشمالي الشرقي والتي تقع كذلك شرقي مدينة صوران الاستراتيجية، وهذا الريف لم تصله الإمدادات الكافية من النظام، فتمكنت في هذا اليوم من السيطرة على كثير من قرى هذا الريف مثل الطليسية والشعثة كوكب ومعان والكبارية وطيبة الاسم والفان الشمالي[144] رغبة منها بتطويق صوران من الشرق، في الشمال الغربي أتمّت السيطرة على قرى جبل شحشبو، وقد أصبحت القوات المعارضة على تماس مباشر مع خط الدفاع الأول عن مدينة حماة في القطاع الشرقي والأوسط والغربي، وهذا الخط ممتد من مدينتي محردة وحلفايا غرباً إلى مدينتي صوران وطيبة الإمام في الوسط إلى بلدة الفان الشمالي في الشرق، كانت عشرات الميليشيات الشيعية تنتشر خلف هذا الخطّ إضافة إلى الفرقة 25 مهام خاصّة، قبل تقدّم النظام ربيع سنة 2020[145]، في هذا اليوم الأحد تمكنت المعارضة من اغتيال العميد المنحدر من القرداحة جاسم دياب عبر استهدافه بمُسيّرة شاهين[146]، بينما كانت فصائل المعارضة الرئيسية قد وصلت اليوم الأحد إلى جبهة حماة بعد فراغها من جبهة حلب[147][148] ،ذكرت وسائل إعلام وصفحات تواصل اجتماعي أن حوالي 13,000 ألف مقاتل وصلوا إلى جبهة حماة[يب]، وذلك استعداداً لشن هجوم على مدينتي صوران وطيبة الإمام وبلدتي معردس وقلعة المضيق صباح الاثنين، وتقع الثلاث الأولى على الطريق الدولي، بينما تقع الأخيرة في شمال غربي حماة وتتاخم سهل الغاب.
وبعدما عاد بشار الأسد إلى دمشق قادماً من موسكو استقبل وزير الخارجية الإيراني عبّاس عراقجي ومعه الوفد العسكري، كان النظام يعوّل على إيران أكثر من روسيا لوقف تقدّم المعارضة، توجّه عراقجي نحو أنقرة في نفس اليوم بعد لقاء بشار الأسد، لنقل مخاوف الأخير إلى تركيا أملاً بأن تضغط على المعارضة لتوقف هجومها على حماة، وعدت مصادر إيرانية قبل زيارة عراقجي لتركيا بأنّ 《هجمات المعارضة ستتوقّف》، وبأنّ 《الهجوم المعاكس لصدها قد بدأ بالفعل وساهم في وقف تقدمها》،وأشارت إلى أنّ 《الواقع على الأرض سيتغير قريباً》و《دور إيران في سوريا سيستمرّ ويتعاظم》[149]، فور وصوله أدلى عراقجي بتصريح للصحافة قال فيه بأنّ 《المسلحين بسوريا ارتكبوا خطأ في حساباتهم والجيش والحكومة قادران على مواجهتهم》 واتّهم من سمّاهم "الإرهابيين التكفيريين" بالقيام ب "المؤامرة الأخيرة" على حدّ قوله، تصريحه هذا كان قبل لقاء نظيره التركي هاكان فيدان[150]، بحسب مسؤول إيراني كبير فقد كان لقاء الوزيرين مشحوناً بالتوتر، واتّهم عراقجي تركيا بأنّها تنحاز لأجندات إسرائيلية وأمريكية بينما ألقى فيدان باللائمة على بشار الأسد لعدم انخراطه في محادثات سلام حقيقية تعالج أسباب الصراع[151] ،بعد لقائه بهاكان فيدان في أنقرة، خرج عراقجي بتصريح غامض قال: إنّه《لا يمكن التنبؤ بمصير الأسد》،بحسب الصحفي التركي المقرب من حكومة العدالة والتنمية بكر أتاجان فإنّ تركيا ترفض أيّة عملية عسكرية باتجاه مناطق المعارضة تجدد موجات اللجوء إلى أراضيها[152]، عباس عراقجي كشف فيما بعد في مقابلة مع قناة الغد الإماراتية بعد سقوط النظام أنّه أبلغ الأسد في 1 كانون الأول بأنّ معنويات جيشه في الحضيض ويجب رفع رواتب الجيش، وأنّ إيران لن تستطيع دعمه كالسابق[153]، في يوم الثلاثاء 3 كانون الأول نُشرت له مُقتطفات من مقابلة صحفية مع صحيفة العربي الجديد القطرية قال فيها بأنّ بلاده 《ستدرس إمكان إرسال قوات إلى سوريا إذا طلبت دمشق ذلك》 ،تصريحه جعل المعركة في اليوم التالي تصبح عنيفة استباقاً من الهيئة والمعارضة لدعم إيراني أو ضغط تركي[154][155][156]، فيما قامت روسيا بعزل قائد قواتها في سوريا وعيّنت بديلاً عنه.[157]
الاثنين 2 كانون الأول:
[عدل | عدل المصدر]في اليوم الماضي الأحد قال المقدم حسن عبد الغني: إنّ《فصائل المعارضة تعدّ من أربعة محاور هجوماً عنيفاً يهدف إلى السيطرة على مدينة حماة وسط سوريا ... نعمل حالياً من محور شرقي شمالي من ناحية بلدة معان لجبرين للمزارب ومحور شمالي انطلاقاً من قمحانة وجبل زين العابدين》[158]، وذكرت صحيفة القدس العربي أنّ المعارضة تستعدّ لشن هجوم واسع على مدينة حماة من عدة محاور، وهو ما يتوافق مع ما قالته وكالة الأناضول حول تحشيدات المعارضة في مورك شمال صوران.
هجوم المعارضة هذا كان بعد فراغها من جبهة حلب، حيث اتّفقت المعارضة مع قوات قسد على خروج دفعة من المقاتلين الأكراد من الشيخ مقصود والأشرفية باتجاه منبج أو الرقة[159]، وكذلك خروج المقاتلين الأكراد الذين كانوا في تل رفعت وما حولها في ريف حلب الشمالي نحو منبج والرقة، فيما وصلت قوات الجيش الوطني أمس الأحد 1 كانون الأول شرقاً إلى نهر الفرات وسيطرت على بلدة الخفسة ومحطة مياه البابيري التي تُغذّي مدينة حلب قربها، وقطعت الطريق البري لقوات قسد في منبج عن دير حافر وعن مسكنة باتجاه الرقة.[160][161]
بدأت هيئة تحرير الشام والفصائل المعارضة في غرفة عمليات ردع العدوان اليوم الاثنين أشرس وأعنف هجوم على مواقع النظام منذ بدء هجماتها في 27 تشرين الثاني على حلب، خاصّة مع وصول المقاتلين الرئيسيين إلى جبهة حماة من جبهة حلب بما فيهم المقاتلون الأجانب والمعروفون بالمهاجرين، وخاصة أنّ النظام والمعارضة قد استُكمل وصول تعزيزاتهم إلى الجبهة، فالنظام يريد أن يستمسك بحماة ويرد المعارضة إلى ما بعد خط الدفاع الأول ريثما يأتيه دعم من إيران وحزب الله والحشد الشعبي وبتمويل إماراتي[162]، والمعارضة أيضاً تريد السيطرة على حماة فوراً قبل مجيء الدعم الروسي والإيراني لقوات النظام، وقد كانت الجبهة اليوم على امتداد 40 كم، كان أشدّها على محورين اثنين هما: محور الريف الشمالي الغربي لحماة ومحور الريف الشمالي على مدينتي صوران وطيبة الإمام وبلدة معردس وتقع على طريق دمشق - حلب، فيما استهدفت مسيّرة شاهين طائرة مروحية في مطار حماة كانت تريد الإقلاع لقصف المعارضة أدى لعطبها[163]
المحور الشمالي الغربي:
استطاعت المعارضة في محور الريف الشمالي الغربي السيطرة على بلدة قلعة المضيق الاستراتيجية والتي تُعتبر مفتاح سهل الغاب ومفتاح مدينة حماة من جهة الغرب، ونشرت مقاطع فيديو تظهر قواتها داخل البلدة وداخل قلعتها الأثرية في وضح النهار[164][165] وسيطرت كذلك على أكثر من 15 قرية من القرى حولها في محور الريف الشمالي الغربي هذا اليوم، منها ما هو في سهل الغاب شمال بلدة قلعة المضيق باب الطاقة والتوينة والحويز والشريعة وحيالين والكركات[166]، ومنها على طريق محردة - السقيلبية، فقطعت الطريق من السقيلبية إلى محردة والذي يتجه من محردة إلى حماة المدينة، وذلك بالسيطرة على بلدة كرناز وقرى بريديج والزكاة والجبين وتل ملح والجلمة والمغير وشيخ الحديد في شمال غربي حماة[167][168]، حيث سيطرت المعارضة على هذه القرى الواقعة على محور محردة - السقيلبية عند ظهيرة هذا اليوم الاثنين، ما لبثت المعارك أن اشتدّت ليلاً عند طريق محردة - السقيلبية عند بلدات تل ملح والجبين والجلمة مع محاولات النظام لاستعادتها، وقد ادّعى النظام أنّه استعاد بلدات وقرى كرناز وتل ملح والجلمة والجبين وحيالين والشيخ حديد حسب ما نقلت وكالة سانا[169][170] لكنّ مراسل الجزيرة القطرية نفى إحراز النظام لأيّ تقدّم[171]، وعلى العكس من ذلك فقد استطاعت قوات المعارضة فرض السيطرة على مدينة حلفايا في هذه الليلة الاثنين - الثلاثاء وهي مدينة أكبر من سابقاتها التي ادّعى النظام استعادتها، حيث تقع شرقي مدينة محردة في المحور الشمالي الغربي وتقطع طريق محردة - طيبة الإمام - صوران، فيما استطاعت قوات المعارضة ردّ النظام عن قرى طريق محردة - السقيلبية.[172]
وقد استهدفت قوات المعارضة اليوم الاثنين بواسطة مسيرات شاهين اجتماعاً لضباط من جيش النظام في جبل زين العابدين حضره اللواء سهيل الحسن، وقد نُشرت له صورة في 4 كانون الأول ظهر فيها واضعاً ضماداً على يده اليسرى، فيما بثت إدارة العمليات العسكرية مشاهد لاستهداف اجتماع لقوات النظام في معسكر الطلائع في منطقة الشيخ غضبان قرب مدينة مصياف، حيث تمّ استهداف غرفة بجتمع فيها 30 ضابطاً بمن فيهم العميد غياث دلا قائد قوات الغيث[110][173][174]، وقد صارت قوات المعارضة اليوم على تخوم مدينتي السقيلبية ومحردة المسيحيتين وعلى تخوم سهل الغاب الذي يضمّ إلى جانب قرى المسلمين السنّة كثيراً من القرى المرشدية والعلوية في شمال غربي حماة، كذلك صارت قريبة في الريف الشرقي من الطائفة الإسماعيلية في مدينة السلمية.
المحور الشرقي ومحور البادية:
سيطرت المعارضة يوم الاثنين وليلة الاثنين - الثلاثاء على قرى المبطن والفان الوسطاني وأبي سيف والمضبعة وقصر أبي سمرة في شمال شرقي حماة، وكذلك سيطرت على قرية الرهجان في بادية حماة، بعدما انتهت من أمر محور خناصر بالأمس.[175][176][177]
المحور الشمالي:
فيما يتعلق بالمحور الشمالي على الطريق الدولي دمشق - حلب فخلال آخر النهار وأثناء الليل كانت المعارك على أشدّها على محور مدينتي صوران وطيبة الإمام وقرية معردس ،بحلول المساء من هذا اليوم تمكنت قوات المعارضة من السيطرة على مدينة صوران الاستراتيجية[178]، وبثت مقاطع فيديو على وسائل التواصل تظهر وهي تتجول بعد غروب شمس اليوم في المدينة، وخلال الليل إلى فجر الثلاثاء حررت المعارضة معردس جنوبها ومدينة طيبة الإمام غربها بعد معارك طاحنة استماتت فيها قوات النظام والمعارضة، وقد انكسر خط الدفاع الأول عن مدينة حماة، وقامت الهيئة والمقاتلون الأجانب ولا سيما الحزب الإسلامي التركستاني بدفع قوات النظام جنوباً إثر هجمات عنيفة، وانسحبوا نحو بلدة قمحانة في أشد النكسات للنظام منذ بداية معركة حماة، وقبل الفجر كان النظام قد هُزم نهائياً في محور شمال حماة في صوران وما حولها ومحور شمال غربها في قلعة المضيق وما حولها، بحلول الساعات الأولى من فجر الثلاثاء كان النظام قد انسحب نهائياً من معردس وطيبة الإمام، وانسحب كذلك من حلفايا في المحور الشمالي الغربي، حيث بثت المعارضة مقاطع فيديو ليلاً تظهر أنها أحرقت علم النظام في مدينة حلفايا فجر الثلاثاء.[172]
الثلاثاء 3 كانون الأول:
[عدل | عدل المصدر]بدأ اليوم مع قيام فصائل المعارضة بكسر واختراق الخطّ الدفاعي الأول عن مدينة حماة وسيطرتها عليه، صار بإمكان قوات المعارضة الآن رؤية مباني مدينة حماة، بعد معارك خلال اليوم الماضي التي استمرت إلى الليل وإلى شروق شمس يوم الثلاثاء، بحسب مراسل وكالة الأنباء الفرنسية فقد شاهد عشرات الآليات العسكرية والدبابات التابعة لقوات النظام متروكة على الطريق في شمال حماة صباح الثلاثاء[179]، المرصد السوري قال إنّ يوم الثلاثاء هو الأعنف منذ هجوم المعارضة الأربعاء الماضي على حلب، وقال إنّ 7 كم فقط تفصل المعارضة عن حماة من شمالها[180]، اشتداد عنف وضراورة القتال كان سببه أنّ القتال الآن أصبح على خط الدفاع الثاني والأخير عن حماة، فشلت قوات المعارضة في اقتحام هذا الخطّ واختراقه من الأمام، ممّا جعلها تبدأ الضغط على خطوط الدفاع الجانبية من الشرق والغرب.
المحور الشرقي:
بدأت المعارضة بالسيطرة على المحور الشرقي البعيد أملاً بالوصول إلى سلمية عقدة طرق بين البادية وحلب وحماة والرقة، وبدأت في نفس اليوم معركة باتجاه الريف الشرقي المتاخم للمدينة لتصل إلى الأحياء الشرقية وتلتفّ على محور جبل زين العابدين وقمحانة، ففي مناطق البادية سيطرت على قرى أبو لفة وشخيتير والحسناوي وأبو الغر ومريجب الجملان والشاكوسية وبيوض وثروت وسرحا الشمالية وسرحا الجنوبية، كذلك سيطرت على المستريحة آخر القرى التي تتبع محافظة إدلب إدارياً[181]، السيطرة على البادية يسمح لها بنقل الأسلحة باتجاه دمشق وريف حمص وكذلك قطع طرق النظام عن حلب وحماة من مناطق النظام في دير الزور وحدود العراق.
في الريف الشرقي لحماة بدأت المعارضة هجماتها لتلتفّ على جبل زين العابدين وبلدة قمحانة من الجنوب عبر النفاذ إلى جنوب الطريق الرئيسي حماة - الحمرا - سروج - خناصر، وكسر خطوط النظام حول حماة في الهاشمية وجبل زين العابدين وقمحانة، هاجمت قرية مريود واستولت عليها بعدما استولت على قرية المبطن قربها يوم الأمس، وتوجهت بعدها إلى قرية كفراع وجبلها قربها وسيطرت عليهما، بالسيطرة على جبل كفراع تكون فتحت جبهة من الشرق إضافة للشمال على جبل زين العابدين، لأنّ جبل كفراع يقع شرقي جبل زين العابدين بحوالي 3 كم، انتقلت الاشتباكات غرباً إلى جبل زين العابدين، وجنوباً إلى الأوتستراد الذاهب باتجاه مدرسة المجنزرات، وهو طريق حماة - الحمرا - سروج - خناصر.[182]
شنّت قوات المعارضة الهجوم العنيف على الطريق هذا، ونجحت بإحكام السيطرة على بلدة معرشحور الاستراتيجية القريبة من مدينة حماة من شمال شرقها ،حيث تفصل بينهما قرية الهاشمية فقط، مدرسة المجنزرات التي تتبع للفرقة 11 مدرعات، واتخذتها الفرقة 25 مهام خاصة - والتي تشكّلت حديثاً - مقرّاً لها ولعملياتها، والتي تبعد 18 كم إلى الشمال الشرقي من مدينة حماة شمال قرية طيبة التركي، تمكنت المعارضة من اقتحامها والاستيلاء عليها واغتنام رادارات ومنظومات تشويش إلكتروني وبطاريات دفاع الجوي[183]، هذه الفرقة كانت تُسمّى الفيلق الخامس ويقودها العميد سهيل الحسن قبل ترفّعه لرتبة لواء وإسناد قيادة القوات الخاصة إليه تمهيداً للتخلص منه بالتقاعد بعد استفحال أمره منذ هجوم النظام على مناطق المعارضة 2019 - 2020، هاجمت قوات المعارضة والهيئة كذلك اللواء 87 ميكانيكي التابع للفرقة 11 مدرعات، وهذا اللواء يقع جنوبي الأوتستراد وجنوب غربي معرشحور على أطراف أحياء حماة الشرقية يفصله عنها قرية عين اللباد فقط، ويبعد عن مركز المدينة 5 كم، وقد امتدّ خطّ الجبهة على الطريق بين معرشحور إلى مدرسة المجنزرات على طول 10 كم على الأوتستراد شمال شرقي المدينة، كانت قوات النظام تفرّ جنوباً باتجاه سلمية، ذكرت مواقع التّواصل الاجتماعي التابعة للمعارضة أنّ قوات النظام كانت تفرّ من المعركة إلى سلمية وتدّعي أنها تريد الالتحاق بجبهة خناصر مع الميليشيات الشيعية لكي تقوم بعملية التفاف على قوات المعارضة، في نهاية المطاف انتصرت المعارضة ودفعت قوات النظام غرباً وجنوباً، وفرضت قواتها سيطرتها على معرشحور واللواء 87.[184][185]
المحور الغربي:
في سهل الغاب شمال غربي حماة فرضت المعارضة سيطرتها على قرى جسر بيت الراس والحويجة والمنارة والحويز والحمراء والمهاجرين والجماسة[186]، أصبحت قريبة من قرى فريكة وكذلك شطحة وجوبة برغال التي تدين بالديانة المرشدية، في ريف حماة الغربي هاجمت تل الناصرية من حلفايا وطيبة الإمام، وهو يُشرف على بلدة خطاب ورحبتها، وسيطرت عليه، ويقع على بعد 12 كم من مدينة حماة، ويُعتبر التل مع الرحبة مفتاح السيطرة على مطار حماة العسكري، وجميع هذه المواقع تُعتبر الخطّ الأخير للدفاع عن حماة من غربها، حاولت السيطرة على الرحبة وبلدة خطاب ووقعت مواجهات عنيفة قُتل فيها 50 شخصاً من قوات النظام، بحلول نهاية اليوم الثلاثاء 3 كانون الأول أصبحت قوات المعارضة على تماس مباشر مع خط الدفاع الثاني والأخير عن مدينة حماة[187] المتمثل بجبل زين العابدين الذي يرتفع 620 متراً وقمحانة التي تبعد 7 كم عن حماة، والهاشمية وخربة الحجامة ورحبة وبلدة خطاب ومطار حماة العسكري، وكذلك صارت على تماس مباشر مع أحياء حماة الشمال شرقية التي تقع شرقي المتحلق، في الصواعق وجبرين والمزارب وقرية عين اللباد وكذلك قريبة من منطقة الصناعة شرقي المدينة، وفقاً لمصادر فقد قام اليوم النظام بسحب الأموال من المصارف ومكاتب الصَّرف[188] حيث أنّ السيطرة على بلدة معرشحور واللواء 87 شرقاً والسيطرة على تل الناصرية والتقدم على محور خطاب غرباً جعل النظام بين فكي كماشة.[189][190]
في فترة ما بعد المغرب والعشاء شنّت قوات الهيئة وجبهة التحرير والمهاجرون انطلاقاً من اللواء 87 المتاخم لشرق المدينة ومن بلدة معرشحور هجوماً كاسحاً وقوياً كان الأقوى والأعنف لحدّ الآن على أحياء الصواعق والمزارب وجبرين وقرية عين اللباد، مع حرب نفسية ونشر أخبار غير صحيحة على وسائل التواصل تتحدّث عن سقوط المدينة ليلاً، لكنّ النظام استطاع أن يردّ قوات المعارضة بعد أن نصب لها الكمائن[191][192][193]
النظام قال إنّه يستعد لشنّ هجوم مضاد، وأنه يقوم الآن بصدّ هجمات المعارضة المسلحة في في شمال حماة وفي شمال وغربي خطاب[194]، وقالت وكالة سانا بأنّ قوات النظام《تعمل على تدعيم الخطوط الدفاعية والإسناد على المحور الشمالي بريف حماة تمهيداً لبدء الهجوم المضاد》[195]، فيما قام مجلس الأمن الدولي بمناقشة الوضع في سوريا هذا اليوم بعدما قدمت حكومة النظام مع الجزائر ودول إفريقية طلباً بذلك أمس الاثنين[196]، وقد حصلت في الجلسة مشادّة كلامية بين مندوبي روسيا والولايات المتحدة بشأن هجوم المعارضة وهيئة تحرير الشام، روبرت وود نائب المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة قال: 《حقيقة إدراج الولايات المتحدة والأمم المتحدة هيئة تحرير الشام منظمة إرهابية لا تبرر المزيد من الفظائع التي يرتكبها نظام الأسد وداعموه الروس》،فيما ردّ المندوب الروسي فاسيلي نيبينزيا: 《 ليس لديك الشجاعة للتنديد بهجوم إرهابي واضح على المدنيين المسالمين في المدن السورية المسالمة》[197][198]، في اتصال هاتفي اليوم للرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فإنّ بوتين شدّد على 《ضرورة إنهاء العدوان الإرهابي لجماعات متطرفة على الدولة السورية بسرعة》بحسب الكرملين.[199][200]
الأربعاء 4 كانون الأول:
[عدل | عدل المصدر]كانت خطوط الدفاع الأمامية قوية في قمحانة وجبل زين العابدين، مع أنّ القتال صار على الخط الدفاعي الثاني والأخير عن المدينة، كانت بلدة قمحانة تحوي قوات دفاع وطني محليّة سنيّة يطلقون على أنفسهم "الطراميح" وكانوا قد وقفوا عقبة لجبهة النصرة وفصائل المعارضة في ربيع سنة 2017 أثناء هجومها على حماة[201][202]، أمّا جبل زين العابدين فقد صمد مدعوماً بقوة كبيرة من ميليشيات شيعية وعلوية تجعل الدفاع عن المقام في الجبل مقدساً وهو جبل يطل على الطريق الدولي إلى حلب في شمال المدينة[203].[204][205]
هجوم النظام المضاد 12 ليلاً إلى 12 ظهراً:
بعد منتصف ليل الثلاثاء - الأربعاء، أي: في فجر الأربعاء وبعد هجوم المعارضة الليلي شن النظام هجوماً مضادّاً في شمال شرقي مدينة حماة على بلدة معرشحور ومحور جبلي زين العابدين وكفراع لإبعاد المعارضة عن المدينة مدعوماً بقصف جوي ومدفعي كثيف، حيث أنّ القصف على محور معرشحور ومقرّ اللواء 87 كان عنيفاً جداً، مع وصول قوات من الفرقة الرابعة ووصول اللواءين 105 مشاة محمول و106 مشاة ميكانيكي، ويُعدّان مع اللواء 104 مشاة محمول أقوى قطعات الجيش والحرس الجمهوري السوري، حيث احتفظ بشار الأسد باللواء 104 في قاسيون وغربي دمشق، ومع وصول فلول القطعات المنسحبة من الفرقة 30 ميكانيكية من جبهة حلب، كذلك مع وصول قوات دفاع وطني شيعية وعلوية من الساحل وريف حماة الغربي وريف حمص الغربي، أطلق النظام هجومه المُضاد بعدما قال أنّه أدخل إلى جبهة حماة "أضخم رتل عسكري" 《لدعم القوات المنتشرة على الجبهات وتأمين محيط قيادة الفرقة 25 ومدينة حماة بالكامل》 على حدّ وصفه، وأنّه أبعد المعارضة 20 كم عن المدينة[110][206][207][208]، بحسب المرصد تراجعت المعارضة 10 كم عن شرق حماة، واستعادت قوات النظام بلدة معرشحور وكفراع[209]، بحسب مصادر موالية للنظام استعاد النظام السيطرة جبل كفراع كذلك، وهو يقع قرب جبل زين العابدين[210]، هجوم النظام المضاد مع فجر الأربعاء كان الهدف منه هو الوصول إلى مدرسة المجنزرات لاستعادتها، لكنّ النظام قال في البيان إنّه يريد تأمينها، نافياً خروجها عن سيطرته، وهي متاخمة لقرية طيبة التركي وسيطرت عليها المعارضة أمس الثلاثاء، وتبعد 18 كم إلى الشرق من المدينة[211][212][213]، ادّعاء النظام أنّه استولى على جبل كفراع وبلدة معرشحور الحيوية التي تُتاخم مدينة حماة من شرقها وتقع على طريق إمدادات النظام نحو شرق وشمال شرقي المدينة كان كفيلاً برفع معنويات قواته، فيما تضاربت الأنباء حول رحبة خطاب إذا ما كانت المعارضة قد دخلتها في النهار واستعادها النظام ليلاً، بينما المرصد لم يذكر ذلك، شبكة شام المعارضة قالت في نشرة الأربعاء: 《وتم الإعلان اليوم عن تحرير بلدة خطاب ورحبتها ومستودعاتها شمال مدينة حماة بعد أن تقدمت قوات النظام إليها يوم أمس》[214]، الناطق العسكري باسم المعارضة المقدم حسن عبد الغني أنكر ونفى أن يكون النظام استعاد البلدات التي ذكرتها وسائل إعلامه، وقال: إنّ 《قوات النظام تحاول رفع معنويات جنودها عبر بثِّ شائعات تفيد باستعادتهم بعضَ المواقع بأرياف حماة》[215]، في وقت لاحق في مقابلة مع تلفزيون سوريا المعارض لنظام بشار الأسد ذكر المقدم حسن عبد الغني بأنّه خاف من عدم السيطرة على المدينة كما حدث في مرات سابقة[يج] فشلت المعارضة فيها بالسيطرة على المدينة، وقد بدأ النظام منذ الصباح بشنّ حملات اعتقالات في أحياء حماة وحمص ودمشق لسوق الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 40 إلى التجنيد، فيما أصدر بشار الأسد مرسوماً يقضي بزيادة نسبة 50% على رواتب الجنود، فيما بلغ راتب العسكري في جيش النظام سنة 2024 أقل من 40 دولاراً شهرياً ليُصبح 60 دولاراً.[216][217][218]
هجوم المعارضة منذ عصر الأربعاء:
عانت هيئة تحرير الشام وفصائل جبهة التحرير[يد]من الجمود على الجبهة الذي طال أكثر من أيام معركة حلب، مع خشية من دخول تعزبزات من الميليشيات الإيرانية، وفشل معركة حماة كما فشلت سابقاً، ففي سنة 2015 تم إيقاف قوات المعارضة في مورك على بعد 20 كم، وفي 2016 تم إيقافها في قمحانة وكذلك في 2017 تم إيقافها في قمحانة أيضاً التي تبعد عن حماة 8 كم[219]، فإنّ عدم حصول تقدّم في قمحانة وجبل زين العابدين جعل الهيئة وجبهة التحرير تطلب دعم الجيش الوطني، في حلب، الجيش الوطني كان قد أرسل تعزيزات عسكرية في أيار 2019 إلى شمال حماة لوقف تقدّم جيش النظام المدعوم بالطيران الحربي الروسي والميليشيات الإيرانية آنذاك[220][يه]، في اليوم الرابع تمّ إرسال عشرات الآليات والمقاتلين من الجبهة الشامية خاصة من حركة نور الدين زنكي، ومن غيرالجبهة الشامية تمّ إرسال قوّات من فصيل القوة المشتركة التي تضمّ فصيلين هما فرقة الحمزة ذات المقاتلين التركمان، ويقودها سيف الدين بولاد، وفرقة السلطان سليمان شاه التي يقودها محمد الجاسم "أبو عمشة" ومقاتلوها عرب رغم أنّ اسم الفرقة يعود على سلطان عثماني، ويُعرف المقاتلون فيهما بالحمزات والعمشات[221][222]، ويُقدر عدد مقاتلي الجبهة الشامية 8.000 مقاتل أما عدد مقاتلي وحدة القوة المشتركة فحوالي 10.000 مقاتل[223][224] أيضاً دفعت الهيئة ب العصائب الحمراء لجبهة جبل زين العابدين من أجل حسمها، وسائل إعلام بثت مقاطع فيديو لتوجه تُظهر أرتالاً طويلة لقوات المعارضة تتجه نحو حماة في 4 كانون الأول.[225]
في فترة ما بعد الظهيرة خرج قائد هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني إلى حلب وزار القلعة، بعد إشاعات عن اغتياله يوم الأحد الماضي[226]، كذلك بعد أن حدثت خلافات بين الهيئة والجيش الوطني في المحطة الحرارية شرقي حلب يوم الأمس الثلاثاء بعد طرد مقاتلي قسد منها على يد الجيش الوطني، حيث قامت فصائل من ردع العدوان باعتقال قوات الحراسة التي تتبع للجيش الوطني، والذي ما لبث أن قام بإصدار بيان استنكار، واتّهم هيئة تحرير الشام بالقيام ب"السلوك العدواني" و"ممارسة التغلّب والاستئثار والفصائلية" و"تحرير المحرر"، لكن القوة المشتركة تنصلت من البيان الذي صدر عن غرفة عمليات فجر الحرية مؤكدة أنه لا يمثلها ودعت إلى 《الوحدة مع إخواننا المجاهدين بكافة الأراضي والمحاور السورية لتحرير بلادنا من رجس النظام وميليشيات قسد الإرهابية》[227]، وقد تمّ إحالة الأمر للفصل والتحكيم بينهما، خاصّة أنّ المعارضة كسرت دفاعات النظام في خط صوران - طيبة الإمام - معردس - حلفايا - قلعة المضيق، وصارت تبعد 6 كم عن حماة.
خلال الظهيرة وبعد 12 ساعة من الهجوم المضاد للنظام، والذي تلاشى دون أثر يُذكر، ويئست قواته من الانتصار على المعارضة دون دعم بري من إيران وجوي من روسيا، فإنّها قد بدأت بشنّ أعنف هجوم على حماة في ريفيها الغربي والشرقي المتاخمين للمدينة.
في ريفها الغربي المتاخم:
سيطرت على رحبة خطاب ومستودعاتها وعلى بلدة خطاب أيضاً، وسيطرت كذلك على قرية خربة الحجامة والشير وبلحسين وعلى سوبين والمجدل وزور الناصرية وزور الجديد وتل بيجو وجسر محردة[228]
في سهل الغاب "شمال غرب":
في أقصى شمال سهل الغاب حاولت المعارضة اقتحام قرية الكريم قرب قرية البارد ومعسكر جورين لكنها لم تفلح[229]، بينما سيطرت على قريتي الجيد والرصيف قريباً منه.[230]
في ريفها الشرقي المتاخم:
سيطرت المعارضة على القرى والبلدات بمحيط اللواء 87، المباركات ورسم البغل وأم جرن وكاسون الجبل، وأصبحت المدينة من الشرق مطوقة بالكامل بعد وصول المعارضة إلى حي الصواعق وحي المزارب وقرية الهاشمية في شرق المدينة[231][232] ووصلت إلى أطراف اللواء 47 مدرعات قرب قرية براق جنوب شرقي المدينة، وهو يتبع للفرقة 11 وتسيطر إيران عليه وتسميه لواء الإمام السجاد.[233][234]
في شرقها البعيد والبادية:
أعلنت غرفة عمليات ردع العدوان في بيان أنّ مدينة سلمية بحمايتها مع السيطرة على القرى حولها، وقد صار طريق حمص وحماة إلى سلمية صار مقطوعاً ما يجعل محاولات الالتفاف حول المعارضة إلى خناصر مستحيلاً، وأعطت أماناً للطائفة الإسماعيلية، وتواصلت مع الرئيس الروحي للطائفة المقيم في جنيف رحيم آغا خان لدخولها دون إراقة دماء، حيث تمّ الاتفاق في مساء اليوم التالي على دخولها وإخراج قوات النظام منها، ودخلتها المعارضة في يوم الجمعة 6 كانون الأول[235][236]، فيما سيطرت كذلك قوات المعارضة على بلدات وقرى في بادية حماة أهمها بلدة السعن والشيخ هلال ومعسكر سروج على طريق سلمية - أثريا - خناصر، و يبعد المعسكر 20 كم عن بلدة السعن، وكذلك سيطرت على اللواء 66 دفاع جوي قرب المعسكر السابق ويبعد 10 كم عنه[237][238][239]
الخميس 5 كانون الأول:
[عدل | عدل المصدر]معركة جبل زين العابدين:
منذ هجوم قوات المعارضة المضاد على مدينة حماة بعد ظهر الأربعاء فإنّها بدأت على محور جبل زين العابدين هجوماً عنيفاً بالمدفعية وراجمات الصواريخ والطيران المسيّر على جبل زين العابدين من صباح الأربعاء استمرّ طوال النهار وتمكّنت العصائب الحمراء من السيطرة على الجبل وطرد ميليشيات إيران والدفاع الوطني منه، حيث استلمت العصائب الحمراء الانغماسية الخطوط الأولى على الجبل، وهي الوحدة التي يوكل إليها القيام بأمور مستعصية على مقاتلي الهيئة وتُعرّف بوحدة "بيعة الموت" ، تشبيهاً بالصحابي "أبي دجانة"
الذي يربط عصابة حمراء على رأسه في الحرب إذا طلب الشهادة[240]، استطاعت العصائب أمس الأربعاء السيطرة على الجبل كاملاً بعد أقل من يوم واحد على بدء هجومها بعد قصفه بالمدفعية والصواريخ ومسيّرات شاهين، لتبدأ باقتحامه ممّا أجبر حامية الجبل من الميليشيات العلوية والشيعية التابعة للنظام إلى الفرار وإخلاء الموقع، وتمّ بث مقطع فيديو يوم الخميس يظهر هروب الميليشيات منه نهار الأربعاء، وذلك بعد اشتباكات عنيفة ومستميتة وُصفت بأنّها الاشتباكات الأعنف على حدّ قول المرصد[241][242]، مراسل صحيفة العربي الجديد القطرية قال بتقدّم المعارضة من غرب الجبل وشرقه[243]، النظام قام بعد ذلك بشنّ هجوم خلال فجر الخميس، وشنّ قصفاً جوّيّاً عبر الحوامات وكذلك بالمدفعية والصواريخ بشكل هائل على الجبل، مما جعل مقاتلي هيئة تحرير الشام التي استلمت المكان وحاولت منه التقدّم نحو حماة أثناء الليل إلى إخلاء مواقعهم والتراجع عنه، لتقوم ميليشيات إيران والدفاع الوطني بالعودة إليه والسيطرة عليه مرة أخرى[244][245]، في وقت لاحق قال القيادي العسكري في أحرار الشام الفرع الإدلبي المُقرّب من أبي محمد الجولاني العميد أحمد الدالاتي لصحيفة المجلة بأنّ الجبل كان دائماً يخضع لسيطرة متبادلة بين النظام والمعارضة[246]، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان وقنوات موالية للنظام فإنّ النظام استعاد الجبل بعد منتصف ليل الأربعاء - الخميس قبل طلوع الفجر، مصادر المعارضة ذكرت معاركَ وقصفاً جويّاً ومدفعيّاً كثيفاً وعنيفاً، فيما زعمت مصادر النظام مقتل 300 من من مقاتلي المعارضة بعد تنفيذ كمين بهم، رامي عبد الرحمن مدير المرصد قال لقناة العربية، إنّ معركة جبل زين العابدين 《حُسمت لصالح قوات النظام》 على حدّ قوله[247][248]، وتحت ظل قصف مدفعي وجوي عنيف وكثافة نيرانية وتضاريس وعرة ومجهولة انسحبت منه هيئة تحرير الشام وفصائل ردع العدوان إلى أطرافه بعدما قضى منهم العشرات، استمرّت السيطرة من قبل النظام على جبل زين العابدين لمدّة عشر ساعات تالية، حسب قنوات وصفحات المعارضة على مواقع التواصل الاجتماعي في تلغرام وفيسبوك، وكذلك بحسب مواقع التواصل والصحف والقنوات الموالية للنظام، فإنّ الجبل ظلّ إلى ما بعد ظهيرة اليوم الخميس الساعة الثانية ظهراً ضمن نطاق قوات النظام، وكانت صفحات المعارضة المُقرّبة من فصائل ردع العدوان تجعله ضمن اللون الأحمر في خرائط السيطرة بمدينة حماة[249][250][251][252]، في نفس الوقت فإنّ قوات المعارضة لا تزال على تماس مباشر مع الأحياء الشرقية وترابط في مزارعها، خلال الليلة الماضية على المحور الغربي من حماة فإنّ قوات المعارضة سيطرت على بلدة خطاب نهار الثلاثاء أو صباح الأربعاء مع معلومات متضاربة، حيث تقدّمت إليها من حلفايا شمالها وسط إنكار النظام، ولكنّ المصادر تتفق على أنها أحكمت السيطرة عليها وعلى مستودعاتها ورحبتها بحلول وقت مبكّر من الأربعاء، وتقدّمت خلال الساعات التالية من اليوم شرقي وجنوب هذه البلدة لتُصبح على بُعد حوالي 5 كم من حدود الأحياء الغربية صباح الخميس.[253]
كسر خطوط الدفاع الغربية:
بعدما سيطرت المعارضة على خطاب والقرى حولها بين الثلاثاء والأربعاء، فإنّها تقدّمت مع صباح الخميس إلى الشرق والجنوب، لتصل إلى الشيحة والتل قربها وكفر الطون ومعردفتين على طريق حماة - مصياف فتمّ قطع هذا الطريق، الشيحة تقع على بعد 3 كم غربي حي كازو، قرية معردفتين تقع بمُحاذاة مطار حماة العسكري، وتقدّمت قوات المعارضة إليها منذ صباح الخميس في جنوبي خطاب وسيطرت كذلك على شرعايا وأرزة شرقي خطاب شمالي حماة، شرعايا تقع إلى الشمال مباشرة من حي كازو بحدود 1.5 كم فقط، القرى هذه تفصل قوات المعارضة عن الأحياء الإدارية الحديثة غربي المدينة، وعن حدود مطار حماة العسكري، خلال الساعة الواحدة ظهراً من يوم الخميس كانت قواتها في مزارع وبساتين الأحياء الغربية، المدينة أضحت حالياً مطوّقة بالكامل من جهة الغرب بقطع طريق مصياف، وذلك بعد تطويقها من الشرق في اليوم الماضي، وكذلك هي شبه مطوّقة من جنوبها من الرستن التي تنشط فيها خلايا المعارضة الذين قاموا بعمل تسوية لأوضاعهم ويحتفظون بسلاحهم، هي كذلك مطوقة شمالاً في محور قمحانة - جبل زين العابدين[254][255]، السيطرة على معردفتين جعلت المعارضة على أبواب مطار حماة، والسيطرة على شرعايا جعلتهم على أبواب الأحياء الشمالية الغربية الضاهرية وكازو والبعث.
الاستيلاء على المدينة:
[عدل | عدل المصدر]
الهجوم الليلي: ليلة الأربعاء - الخميس:
عندما سيطرت العصائب الحمراء على جبل زين العابدين نهار أمس الأربعاء، شنّت المعارضة مساء نفس اليوم الأربعاء هجمة أخرى على الأحياء الشرقية من اللواء 86 "آلي" ميكا، ومن المباركات، كتلك الهجمة في مساء يوم الثلاثاء والتي فشلت في اقتحام مدينة حماة[256]، حيث قادت هجوماً آخر مساء الأربعاء بعدما سيطرت على جبل زين العابدين باتجاه شرق وشمال شرقي حماة، واستطاعت قواتها الدخول إلى أطراف حي جبرين وحي الصواعق، ومع وجود بنادق القنص الحراري الحديثة التي جلبها الحرس الجمهوري معه وبسبب الكمائن وكثافة القوة النارية، فقد انسحبت قوات الهيئة والمعارضة عن شرقي مدينة حماة إلى نقاطها الأصلية[257]، وسرعان ما أصدر النظام بياناً عسكرياً في الليل نفى الأنباء التي تناقلتها صفحات وقنوات من سمّاهم "الإرهابيين" ينفي الأخبار التي تتحدّث عن دخولهم إلى مدينة حماة، وقال: 《الطيران الحربي السوري - الروسي المشترك وقوات المدفعية والصواريخ نفّذت مساء الأربعاء ضربات نوعية مركزة على أماكن تحشد الإرهابيين ومحاور تحركّهم في ريف حماة》 على حدّ قوله، وأضاف: 《الوضع في مدينة حماة كاملة طبيعي وآمن ... قوّاتنا المسلّحة تتمركز في مواقع انتشارها القريبة من المدينة والبعيدة عنها وفي جميع الاتجاهات وفي جهوزية تامة لمواجهة أي هجوم محتمل وصدّه》[244]، في وقت لاحق فجر الخميس انسحبت العصائب من الجبل وأحياء حماة الشرقية بعد منتصف الليل.
الهجوم النهاري: ابتداء من صباح الخميس:
مع بزوغ فجر يوم الخميس 5 ديسمبر بدأت الهيئة والمهاجرون وقوات جبهة التحرير وقوات الجبهة الشامية والقوة المشتركة الهجوم على مدينة حماة من الغرب، في الشرق كانت تُحاذي أحياءها بينما كان يفصلها عن حماة من الغرب قرى شرعايا ومعردفتين وغيرها على محور جنوب شرقي خطاب، وتقدّمت إلى شرعايا ومعردفتين على تخوم حماة لتصل إلى أطراف حي البعث[يو] وحي كازو شمال غربي المدينة ، أسرع النظام لدعم محور الشمال الغربي، وفي نفس الوقت يضع قوة كبيرة في جبل زين العابدين، بحدود الساعة 1.00 ظهراً كانت المعارضة قد استطاعت الوصول إلى قبالة الأحياء الغربية ومطار حماة، متقدّمة من شرعايا ومعردفتين ومن جسر محردة وكفر الطون، خلال انشغال النظام بصدّ المحور الغربي بدأت قوات المعارضة الهجوم بقوة كبيرة على الأحياء الشرقية[110]، هجوم المعارضة من الشرق يُفترض وقوعه في الساعة 10,00 صباحاً، قوات المعارضة كانت مكونة من هيئة تحرير الشام وجبهة التحرير والجبهة الشامية والقوة المشتركة ومعهم المقاتلون الأجانب "المهاجرون" من التركستان والقوقازيين والمغاربة، وأكثر المغاربة قدموا بمعظمهم من دول أوروبا.[221]
تقدّم المعارضة من الشرق بدأ من أحياء تقع شمال شرقي مدينة حماة، في المزارب وسوق الغنم والصواعق وجبرين، ومن قريتي الهاشمية وعين اللباد الواقعة جميعها شرقي طريق المتحلق، في الساعة 11.17 صباحاً أعلن المقدم حسن عبد الغني والذي ترفّع لاحقاً لعقيد، أعلن على حسابه على منصة إكس "تويتر" دخول المدينة، قال في تغريدته: 《قواتنا بدأت التوغل في مدينة حماة》وما لبث بعد عشر دقائق ليعود ويًغرّد الساعة 11.27: 《نحقّق تقدماً من عدة محاور داخل مدينة حماة وباتجاه مركز المدينة》.[258][259]
مناطق الصواعق وجبرين وجسر المزارب وسوق الغنم وعين اللباد والهاشمية، جميع هذه المناطق كائنة في الزاوية الشمال شرقية من حماة بين جبل زين العابدين ومركز حماة، كذلك تقع شرقي المتحلّق،[260][261]، فصارت قوات المعارضة محاذية لجبل زين العابدين من الجهة الجنوبية، وتمكّنت في الساعة 1.00 ظهراً من إتمام سيطرتها على أحياء الشمال شرقية، صحيفة "الحل نت" السورية المعارضة والمقربة من المعارضة المسلحة وكذلك موقع شام المعني بأخبار الثورة السورية نشرا خريطة عسكرية لمدينة حماة حوالي الساعة الواحدة ظهراً تظهر المدينة وقد سيطرت المعارضة على الأحياء الواقعة في زاويتها الشمالية الشرقية، أي: بعد ساعتين من بدء توغل المعارضة في المدينة، بينما نفت وكالة سانا ذلك.[251][262][263][264]
ما لبثت أن توجّهت قوات المعارضة نحو حي الأربعين شمال حماة، ومنطقة الصناعة جنوب شرقي المدينة وسيطرت عليهما بين الساعة 1.00 و 3.00 عصراً ووصلت إلى دوار الجبّ، في نفس الوقت حصل اختراق غامض في أحياء كازو والبرناوي غربي حماة رغم قربهما من مطارها العسكري، بحسب مجلة الفراتس المقرّبة من هيئة تحرير الشام فقد شنّت قوات المعارضة هجوماً مباغتاً وسريعاً وسيطرت عليهما، والتقت شمال المدينة مع القوات القادمة من حي الأربعين والأحياء الشرقية بحلول الساعة 3.00 عصراً[110][231] فيما تمكنت من إسقاط طائرة مروحية للنظام وإصابة أخرى فوق هذا المطار[265]، واستطاعت الوصول للسجن المركزي في شمال المدينة والسيطرة عليه وتحرير مئات السجناء.[264][265][266]
بعد سيطرة المعارضة على أحياء حماة الشمالية والشرقية وبعد أن حررت السجناء، بدأت قوات النظام في الأحياء الواقعة على ضفّة نهر العاصي الشرقية والشمالية بالانسحاب الفوري إلى الضفّة الغربية والجنوبية منه، بخاصّة مع سيطرة المعارضة على عقدة سلميّة المهمة على المتحلق شرقي المدينة، ومع سيطرتها كذلك على منطقة الصناعة التي تضمّ الوُرَش والمعامل، لتبدأ قوات المعارضة في الوصول إلى مركر المدينة عند ساحة العاصي، ووصلوا وسيطروا على المقرّات الحكومية مبنى المحافظة ومبنى فرع حزب البعث وفروع المخابرات الأربعة وقيادة الشرطة.
السيطرة على شمالي المدينة فصلت الميليشيات في جبل زين العابدين وقمحانة عن مقاتلي قوات النظام الذين انسحبوا إلى جنوب غربي المدينة، في وقت لاحق من عصر الخميس انسحبت قوات النظام على عُجالة من جنوب غربي المدينة، كما انسحبوا كذلك من مطار حماة العسكري، ومن ثمّ انسحبوا خلال هذا اليوم من ريف حماة الجنوبي من اللواء 47 ومن ريف حمص الشمالي باتجاه حمص.
بحسب مجلة الفراتس فقد تمّ الاتفاق على انسحاب حامية جبل زين العابدين وقمحانة المحاصرتين إلى الساحل، وقد سُمِح لمن كان فيهما بالخروج سالماً كما حصل مع طلاب الأكاديمية العسكرية في حلب، قامت المعارضة بإعلان سيطرتها على كامل أحياء المدينة في الساعة 6,50 مساءً، وسيطرت فيما بعد ذلك على مطار حماة العسكري، فيما كانت إدارة العمليات التابعة لردع العدوان قد بثت مقاطع فيديو في جبل زين العابدين تظهر قواتها يوم الخميس فوق الجبل قبل مغيب الشمس.[110][231][267]
في وقت سابق من هذا اليوم قائد هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني قال في مقطع فيديو نشرته إدارة عمليات ردع العدوان على تطبيق تلغرام، خاطب الجولاني أهالي المدينة:《أبشّركم أن إخوانكم المجاهدين الثوار بدؤوا بالدخول إلى مدينة حماة لتطهير ذاك الجرح الذي استمر في سورية لمدة 40 عاما》، وأضاف: 《أسال الله عز وجل أن يكون فتحاً لا ثأر فيه بل فتحاً كله رحمة ومودة》[268]، فيما قال المقدم حسن عبد الغني الناطق باسم عمليات ردع العدوان التابعة للمعارضة: 《حطمنا الفرقة 25 التابعة للمجرم سهيل الحسن والتي أذاقت السوريين أنواع العذاب ومن تبقى منها الآن هو عبارة عن فلول مبعثرة مشتتة》،وأضاف: 《حماة الفداء دخلها حافظ الأسد بالدبابات وسلبها من أهلها واليوم دخلناها بالدبابات ونعيدها لأهلها》[267] وانسحب الجيش النظامي باتجاه حمص، بحسب المرصد فإنّ حوالي 200 آلية لجيش النظام انسحبت من حماة باتجاه مدينة حمص.[269]
ما بعد معركة حماة:
[عدل | عدل المصدر]قالت وزارة الدفاع السورية بعد إقرارها بالهزيمة في بيان عسكري: 《على مدى الأيام الماضية خاضت قواتنا المسلحة معارك ضارية لصد وإفشال الهجمات العنيفة والمتتالية التي شنتها التنظيمات الإرهابية على مدينة حماة من مختلف المحاور وبأعداد ضخمة مستخدمة كل الوسائط والعتاد العسكري، ومستعينة بالمجموعات الانغماسية》 وأضافت: 《وخلال الساعات الماضية ومع اشتداد المواجهات بين جنودنا والمجموعات الإرهابية وارتقاء أعداد من الشهداء في صفوف قواتنا تمكنت تلك المجموعات من اختراق محاور عدة في المدينة ودخولها رغم تكبدهم خسائر كبيرة في صفوفهم》 واستدركت: 《وتؤكد القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة أنها ستواصل القيام بواجبها الوطني في استعادة المناطق التي دخلتها التنظيمات الإرهابية》[270]، وزير الدفاع السوري العماد علي محمود عباس قال في بيان متلفز مساءً: 《ما حدث في مدينة حماة اليوم هو إجراء تكتيكي مؤقت وما زالت قواتنا في محيط مدينة حماة》، فيما بدأ عشرات الآلاف من العلويين مغادرة مدينة حمص بعد إعلان سقوط حماة[271]، فيما عزت وسائل إعلام النظام خسارة حماة إلى أنّ جهات تابعة لجهاز الاستخبارات الأوكراني قامت باختراق نظام الإشارة والاتصالات وأعطت الأوامر بالانسحاب من المدينة، فيما ظلّت تروّج وسائل الإعلام الموالية للنظام طوال الليل لعملية إنزال جوي ادّعت فيها أنّ القوات النظامية أعادت السيطرة على مطار حماة العسكري واللواء 87 وجبل زين العابدين وطوّقت المدينة.[272][273][274]
سيطرت قوات المعارضة على بلدة عقيربات اليوم الخميس[275]، وتقع في بادية حماة، وفي يوم الأحد 8 كانون الأول سيطرت على معسكر جورين وباقي قرى سهل الغاب، فيما كانت المعارضة قبل بدء عمليات ردع العدوان 27 تشرين الثاني 2024 تسيطر على قريتين فقط في جميع محافظة حماة، ن في أقصى شمال سهل الغاب، هما: العنكاوي والعمقية.
في وقت لاحق من هذا اليوم الخميس طلب قائد هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني من رئيس وزراء العراق محمد شياع السوداني بمنع تدخل الحشد الشعبي في سوريا[276]، خاصّة بعدما تواردت أنباء أنّ معركة حمص سيتدخل فيها الحشد وميليشيات إيرانية لكي يبقى طريق بيروت - طهران مفتوحاً، وأنّه قد يُفرض في مؤتمر الدوحة الذي سيُناقَش فيه أزمة سوريا يوم السبت 7 كانون الأول على المعارضة قبول الحل السياسي ووقف العمل العسكري[277]، وهو عرض يريده النظام المنهك والمدمّر ريثما يلتقط أنفاسه ويستجلب دعماً خارجياً، لأنّه عمليّاً يعني أنْ يحتفظ النظام بالساحل وحمص ودمشق والمنطقة الجنوبية والمعارضة بحلب وحماة وإدلب، خلال يوم الجمعة سيطرت المعارضة على ريف حمص الشمالي المحاذي لحماة، وسيطرت قسد على دير الزور قاطعة طريق بيروت - طهران المسمى طريق الحاج قاسم، وأجرى قائد هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني في وقت سابق مع قناة CNN الأمريكية مقابلة صحفية نشرت الجمعة، وتكلّم عن سياساته وانفتاحه، وقد أجراها مع قناة أمريكية في محاولة منه ليُجنب المعارضة أي رفض وممانعة أمريكية عندما تبدأ دخول دمشق[278]، خلال السبت ومنذ الصباح سيطرت المعارضة على درعا والسويداء ووصلت قواتها إلى سعسع وكناكر والكسوة بحلول الظهيرة، فيما انتهى الاجتماع في الدوحة دون أيّ مخرجات، وسيطرت المعارضة على حمص مساءً بحدود الساعة 10.00، وعلى دمشق في حوالي الساعة 4.00 من فجر اليوم التالي يوم الأحد 8 كانون الأول.
ملاحظات
[عدل | عدل المصدر]- ↑ حسب دراسة نشرها مركز عمران للدراسات الاستراتيجية، فإن ضباط اللاذقية العلويين يسيطرون على 58% من المناصب القيادية في سوريا، بينما يسيطر ضباط طرطوس العلويون على 17%، وضباط حمص العلويون على 15%، في حين يسيطر ضباط حماة العلويون على 10%[8]
- ↑ في علونة المدن استطاع النظام في مشروع علونة حمص واللاذقية وأحرز تقدّماً بدمشق، بنت الدولة غربي دمشق مناطق واسعة في السومرية وعش الورور وضاحية حرستا "الأسد" والعرين وقرى الأسد والمزة 86 ومساكن يعفور، متقصدّة أن يكون البناء عبارة عن أبراج وليس أفقياً ليبدو الشعب العلوي متحضراً يسكن البنايات العالية، في العادة تكون الأحياء الغربية هي الحديثة ذات الخدمات، في اللاذقية بنت أحياء كلها أبراج وطرقات عريضة أفضل من أحياء المسلمين السنّة ذات الحارات والشوارع الضيقة في المدينة القديمة ليشعر العلويون "بنوع من الرفعة والكبر على أبناء الإقطاعيين" ،في حمص تمّ طرد السكان من حمص القديمة والأحياء الشمالية وأحياء شرق شارع الستين في الأطراف الشرقية، تمّ حصر سكانها المسلمين السنّة غربي طريق حمص حماة، وحمص دمشق لخنقهم وطردهم منها، خلال 55 سنة بنى الظام 15 كم مربعاً فقط من حماة والباقي 20 كم مربعاً بناه الأهالي عشوائياً، في حيّ للمسلمين السنة في حمص غربي المدينة "الوعر" رغم أنّ مساحته 3 كم مربعاً فقط، فالدولة بدأت فيه منذ الثمانينيات، وقد سقطت ولم تنته منه
- ↑ نُقِل عن مروان حديد قوله في سنة 1965 بحسب هذا المصدر: ((الآن النصيريون على الأبواب ويجب أن نعدّ قبل أن تصل النصيرية للحكم))، وتمّ ذلك بعد سنة بانقلاب 23 شباط 1966
- ↑ كانت أحرار الشام من أقوى الفصائل السورية في 2015 انتهى دورها فيما بعد في إدلب على يد هيئة تحرير الشام، فتح الشام سابقاً، وتم طردها من إدلب، وبقي منها من يوالي الهيئة مثل ابي المنذر والدالاتي وأبي جابر الشيخ، في حلب ضعف أمرها على يد الجيش الوطني ورفضت الاندماج به لأنها ترفض اتفاق أستانة الذي قبل به هو، وقد قُطع تمويلها واغتيل قاداتها.
- ↑ انضمّ جيش النصر إلى (الجبهة الوطنية للتحرير) رغبة منه في الحصول على التسليح وكذلك التمويل اللازم، بينما رفض جيش العزة انضمامه إليها؛ لأنه رفض مخرجات أستانة التي فرضتها تركيا على فصائل الجيش الوطني باعتبار روسيا غير محتلة لسوريا، وهي تتفق في ذلك مع الذين رفضوها من فصائل إدلب من الهيئة والمقاتلين الأجانب[77]
- ↑ كانت مدرسة المشاة بيد الأكراد من تشرين الثاني 2016 إلى أن سيطر الجيش الوطني عليها في 2 كانون الأول 2024 وليست بيد النظام كما زعم موقع liveuamap المعني بالخرائط العسكرية في دول النزاعات والحروب والذي وضعها باللون الأحمر لا الأصفر في 29 تشرين الثاني 2024، حيث انطلق منها الكرد في 30 تشرين الثاني 2024 وسيطروا على مناطق واسعة في حلب، كما أنّ قناة حلب اليوم المعارضة قالت في نشرة 16 شباط 2022 إنّ المعارضة قصفت المدرسة التابعة لقسد، وقناة سوريا tv المعارضة قالت بأنّ قسد انطلقت منها مع نقطتين أخريين وسيطرت على مناطق بحلب في 30 تشرين الثاني 2024 [79][80]
- ↑ ويدخل فيه تنظيمياً واسمياً فقط تجمع (الجبهة الوطنية للتحرير)، حيث أنّ الجبهة الوطنية عددها 25.000 مقاتل بينما الجيش الوطني حوالي 30.000 مقاتل[86]
- ↑ انسحبت قسد من منبج وريفها إلى بلدة مسكنة وسد تشرين في 11 كانون الأول 2024 بعد هجوم عنيف من الجيش الوطني على المدينة استمرّ 5 أيام، وانسحبت من مدينة دير حافر في ثاني يوم 12 كانون الأول، وتمركزت في القرى الشرقية منها، بعدما حصل اتفاق تركي - أمريكي على انسحاب آمن لها من منبج، لكنها سرعان ما عادت وسيطرت على مدينة دير حافر بعد تقدم الجيش الوطني إلى المدينة ووقوفه على 2 كم فقط غربي مركز المدينة، وسبب ذلك هو أنّها في ليلة الأربعاء - الخميس 4-5 كانون الأول بعد خروج القوة المشتركة الحمزات والعمشات وكذلك الجبهة الشامية إلى إسناد جبهة حماة هاجمت محطة مياه البابيري وسيطرت عليها وهاجمت مطار كويرس وبلدة الخفسة، حيث أنّ المطار كانت قد سيطرت عليه قوات الجيش الوطني في 30 تشرين الثاني وأمّا بلدة الخفسة فسيطرت قوات الجيش الوطني عليها 1 كانون الأول مع محطة البابيري، ولكنّ قسد فشلت في السيطرة على البلدة أو المطار، تمكّن الجيش الوطني من استعادة محطة البابيري في 6 كانون الأول بعد انتهاء أمر حماة وبدء عملية باتجاه منبج، ولا تزال قوات قسد في غربي الفرات التابع لمحافظة حلب - دون محافظة الرقة - تتواجد في سد تشرين وبلدة مسكنة من غربي الفرات، وفي مدينة دير حافر، ولها قوات الأسايش في الشيخ مقصود والأشرفية. نص الاتفاق على انسحابها من دير الزور فتمّ انسحابها في 11 كانون الأول، في وقت لاحق انسحبت من بلدة معدان في الرقة 19 كانون الأول، وترفض الانسحاب من مسكنة أو مدينة دير حافر الحيوية، وهما تتبعان لحلب لأنهما حائط صد عن سد الفرات الذي يزود مناطقها بالكهرباء، تتواجد حالياً قوات الجيش الوطني على بعد 2 كم غربي مدينة دير حافر
- ↑ باستثناء بعض القرى في أقصى الريف الجنوبي الشرقي لمحافظة إدلب
- ↑ أكبرها ترملة التي يسيطر عليها النظام
- ↑ سيطرت المعارضة على محافظة إدلب بالكامل في 3 كانون الأول بالسيطرة على قرية المستريحة في البادية أقصى جنوب شرقي المحافظة والتي تتبع لها إدارياً وتقع بين بلدة أبي الظهور وبلدة تل الضمان
- ↑ ذكر موقع "داماس بوست" الإخباري المعارض على صفحته على فيسبوك والتي بتابعها 242 ألف متابع في 2 كانون الأول أنّ أكثر من 13 ألف مقاتل منهم العصائب الحمراء وسرايا الحراري توجهوا إلى الجبهة، وهذا يتوافق مع ما ذكرته وكالة الأناضول وصحيفة القدس العربي، لكنهما لم يذكرا العدد
- ↑ بثت الحلقة على يوتيوب في 23 شباط 2025، في بودكاست دفين مع الإعلامي محمد طاهر.
- ↑ فصائلها 14 هي: فيلق الشام وألوية صقور الشام ولواء شهداء الإسلام وجيش النصر والفرقة الأولى مشاة والفرقة 16والفرقة الأولى الساحلية والفرقة الثانية الساحلية وجيش إدلب الحر والجيش الثاني وجيش النخبة ولواء الحرية الإسلامي وجبهة تحرير سوريا وجيش الأحرار
- ↑ بحسب هذا المصدر فقد رفضت الهيئة يومها دعم الجيش الوطني وتوسطت الجبهة الوطنية للتحرير وتم وصول الدعم من الجبهة الشامية إلى مواقع جبهة التحرير، حيث ترى فصائل إدلب أنّ فصائل حلب تخلّت عن قتال النظام أو المطالبة بإسقاطه واقتصرت على تنفيذ أجندات تركيا ضد الأكراد.
- ↑ سُمّي حي البعث بحي الكرامة بعد سقوط النظام، حيث لمدينة حماة تاريخ سلبي مع حزب البعث
انظر أيضًا
[عدل | عدل المصدر]المراجع
[عدل | عدل المصدر]- مواقع وب
- عربية
- ↑ "المعارضة السورية تعلن التقدم بحماة وواشنطن تلقي باللائمة على الأسد". الجزيرة نت. 1 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-12-12. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-11.
- ↑ "الفصائل المسلحة تعلن التقدم نحو حماة.. ودمشق تنفي انسحاب قواتها". الشرق. 30 نوفمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-12-06. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-11.
- ↑ "حماة: مدينة النواعير التي دارت على دواليبها صراعات الجماعات الإسلامية مع السلطة". BBC News عربي. 4 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-12-12. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-11.
- ↑ "الجيش السوري يقر بخسارة مدينة حماة بعد دخول فصائل المعارضة إليها". فرانس 24. 5 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-12-05. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-11.
- ↑ "النظام السوري يفقد حلب ويخشى على حماة.. التطورات وخرائط السيطرة على جبهتين". الحرة. 2 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-05-12. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-24.
- ↑ "سوريا.. فصائل المعارضة تحشد تعزيزاتها حول مدينة حماة". وكالة الأناضول. 2 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-03-09. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-25.
- ↑ "المرصد السوري : معركة حماة هي الفاصلة بالنسبة للنظام". فرانس 24. 4 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-03-11.
- ↑ "تفاصيل مراحل "علونة" جيش النظام..صدارة المراكز الحساسة لضباط القرداحة وجبلة". زمان الوصل. مؤرشف من الأصل في 2021-01-20. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-14.
- ↑ "في كتاب (فلاحو سورية): 61% من ضباط حافظ الأسد من العلويين!". أورينت نيوز. مؤرشف من الأصل في 2017-06-02. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-14.
- ↑ "الدمار السكاني في سورية: مدينة حمص نموذجًا (مقارنة ما بين عامي 2010 و2024)". المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة. 8 أغسطس 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-01-26. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-14.
- ↑ "كيف تبدلت التركيبة السكانية للسوريين خلال الحرب؟". اندبندنت عربية. 8 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-09-26. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-23.
- ↑ "المعارضة السورية تسارع نحو دمشق وتدخل وسط حمص". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2025-03-22. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-14.
- ↑ "لماذا يعد سقوط حمص كارثة على النظام السوري؟". اندبندنت عربية. 6 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-12-06. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-14.
- ↑ "مدير المرصد السوري: حماة معركة الفصل الحقيقية من ينكسر فيها سينكسر في سوريا". المرصد السوري لحقوق الإنسان. 5 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-03-13.
- ↑ "مروان حديد: نظرة معمقة في سيرة زعيم الطليعة المقاتلة". www.noonpost.com. 26 مارس 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-05-24. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-14.
- ↑ "نص الدستور السوري لعام 1950". اطلع عليه بتاريخ 2025-10-14.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: url-status (link) - ↑ "نص الدستور السوري لعام 1950". العربي الجديد. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-14.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: url-status (link) - ↑ التحرير، فريق (7 أغسطس 2020). "البعث والإسلاميون في سوريا.. الصراع الأول". حزب الشعب الديمقراطي السوري. مؤرشف من الأصل في 2025-07-12. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-15.
- ↑ "المركز الثقافي للبحوث والتوثيق". www.markazthakafisaida.org. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-15.
- ↑ "ثنائية الإسلام الراديكالي والديكتاتورية العسكرية (2): سوريا «البعث» و "الإخوان المسلّحون" - Daraj". 20 مارس 2019. مؤرشف من الأصل في 2025-09-06. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-15.
- ↑ "مجزرة نظام الأسد عام 1982.. لماذا حماة؟". www.noonpost.com. 12 فبراير 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-02-10. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-15.
- ↑ "أحداث حماه عام 1964 - Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين". www.ikhwan.wiki. مؤرشف من الأصل في 2025-07-10. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-24.
- ↑ "أحداث حماه عام 1964 - Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين". www.ikhwan.wiki. مؤرشف من الأصل في 2025-07-10. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-29.
- ↑ رئاسة مجلس الوزراء في الجمهورية العربية السورية. "وزارة الدكتور يوسف زعين (من 23 أيلـول 1965 - 27 كانون الأول 1965)". www.pministry.gov.sy. مؤرشف من الأصل في 2019-05-09. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-29.
- ↑ "سعيد الشحات يكتب: ذات يوم.. 18 أبريل 1964.. إلغاء نشاط الماسونية في مصر وإغلاق محافلها لرفضها الخضوع لقانون الجمعيات المتعارض مع سرية حياتها.. والصحف تتهمها باستغلالها من الصهيونية". اليوم السابع. مؤرشف من الأصل في 2025-07-22. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-12.
- ↑ "نقطة نظام رفعت الأسد". العربية. 2 ديسمبر 2011. مؤرشف من الأصل في 2022-12-09. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-24.
- ↑ "المركز الوطني للإحصاء: نتائج تعداد السكان والمساكن لعام 2004 على مستوى الحي". archive. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-13.
- ↑ "من الأرشيف العثماني 1918 - آخر إحصاء سكاني لولاية سورية". التاريخ السوري المعاصر. 26 يوليو 2020. مؤرشف من الأصل في 2025-02-19. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-21.
- ↑ "سكان حلب مطلع القرن العشرين - عام 1908". التاريخ السوري المعاصر. 28 أغسطس 2020. مؤرشف من الأصل في 2024-11-05. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-21.
- ↑ ""التعداد العام للسكان والمساكن 2004 الجهاز المركزي للإحصاء السوري. محافظة حمص. (باللغة العربية)"". CBS. 31 يوليو 2012. مؤرشف من الأصل في . اطلع عليه بتاريخ 2025-10-29.
- ↑ "مجزرة نظام الأسد عام 1982 .. لماذا حماة؟". مركز الشرق العربي. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-12.
- ↑ "8 منشآت مبيت بدرجات فندقية من نجمة واحدة إلى خمس نجوم بمدينة حماة". صحيفة الفداء. 18 أغسطس 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-08-24. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-11.
- ↑ "من العزلة إلى الانفتاح.. حماة مدينة أرادها نظام الأسد منسية". قناة الجزيرة. مؤرشف من الأصل في 2025-09-29. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-12.
- ↑ "مجزرة نظام الأسد عام 1982.. لماذا حماة؟". نون بوست. مؤرشف من الأصل في 2025-02-10. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-11.
- ↑ "نتائج تعداد السكان والمساكن لعام 2004 على مستوى المناطق". cbssyr. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-11.
- ↑ "المركز الوطني للإحصاء/ نتائج تعداد السكان والمساكن لعام 2004 على مستوى المنطقة". cbssyr. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-12.
- ↑ "المركز الوطني للإحصاء/ نتائج تعداد السكان والمساكن لعام 2004 على مستوى المنطقة". cbssyr. مؤرشف من الأصل في 2022-06-09. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-12.
- ↑ "المركز الوطني للإحصاء/ نتائج تعداد السكان والمساكن لعام 2004 على مستوى المنطقة". cbssyr. مؤرشف من الأصل في 2025-07-02. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-12.
- ↑ "المركز الوطني للإحصاء/ نتائج تعداد السكان والمساكن لعام 2004 على مستوى المنطقة". cbssyr. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-12.
- ↑ "المركز الوطني للإحصاء/ نتائج تعداد السكان والمساكن لعام 2004 على مستوى المنطقة". cbssyr. مؤرشف من الأصل في 2022-09-28. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-12.
- ↑ "المركز الوطني للإحصاء/ نتائج تعداد السكان والمساكن لعام 2004 على مستوى المنطقة". cbssyr. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-12.
- ↑ "المركز الوطني للإحصاء/ نتائج تعداد السكان والمساكن لعام 2004 على مستوى المنطقة". cbssyr. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-12.
- ↑ "جبهة النصرة وتنظيمات حليفة تسيطر على إدلب شمال سورية". الحرة. 28 مارس 2015. مؤرشف من الأصل في 2025-03-09.
- ↑ "بلدة مورك بريف حماة بيد المعارضة". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2025-07-16. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-11.
- ↑ "المعارضة تواصل تقدّمها شمالي حماة وتسيطر على مدينة حلفايا". العربي الجديد. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-11.
- ↑ "جند الأقصى.. التنظيم السوري ذو التحالفات المتذبذبة". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2025-07-04. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-11.
- ↑ "بعد 100 غارةٍ جويةٍ… قوات النظام تسيطر على صوران شمال حماة". ميكروسيريا - Microsyria. 28 أكتوبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-11.
- 1 2 "تغير نسب السيطرة العسكرية خلال عام 2016". جسور للدراسات. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-11.
- ↑ "الجيش السوري يعلن "استعادة حلب بالكامل"". BBC News عربي. مؤرشف من الأصل في 2025-08-24. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-11.
- ↑ "المعارضة تسيطر على مدينة صوران بالكامل في ريف حماة". ميكروسيريا - Microsyria. 21 مارس 2017. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-11.
- ↑ "الجيش السوري يسيطر على بلدة "صوران" الاستراتيجية بريف حماة الشمالي_Arabic.news.cn". arabic.news.cn. مؤرشف من الأصل في 2017-04-19. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-11.
- ↑ "النظام يستعيد «طيبة الإمام» ويصعّد حملته بريف حماة نحو خان شيخون". aawsat.com. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-11.
- ↑ enab03 (23 أبريل 2017). "فصائل المعارضة تنسحب من حلفايا شمال حماة". عنب بلدي. مؤرشف من الأصل في 2025-03-17. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-11.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link) - ↑ "بعد لقاء استمر 6 ساعات.. أردوغان وبوتين يتفقان على وقف إطلاق النار في إدلب". Aljazeera. 5 مارس 2020. مؤرشف من الأصل في 2025-03-09.
- ↑ "قسد" تدخل مطار حلب الدولية رفقة عناصر النظام السوري." سوريا مونيتور. مؤرشف من الأصل في 2025-12-12. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-04.
- ↑ "وجه "داعش" في درعا.. كيف تشكّل جيش خالد بن الوليد؟ | الخليج أونلاين". الخليج أونلاين. مؤرشف من الأصل في 2022-12-23. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-04.
- ↑ "سلسلة معارك لـ"جيش الإسلام" قلّصت تواجد "داعش" قرب دمشق". العربي الجديد. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-04.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: url-status (link) - ↑ "داعش على أبواب الغوطة الشرقية بريف دمشق". العربية. 27 فبراير 2015. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-04.
- ↑ "داعش يسيطر على قرى جديدة في شمال سوريا – DW – 2015/8/27". dw.com. مؤرشف من الأصل في 2016-08-13. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-04.
- ↑ "داعش" يهاجم قوات المعارضة السورية بريف حلب الشمالي". العربي الجديد. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-04.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: url-status (link) - ↑ enab03 (1 يونيو 2015). ""الدولة" تجاور مارع وعينها على اعزاز". عنب بلدي. مؤرشف من الأصل في 2024-12-09. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-04.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link) - ↑ Pierre.Akiki. ""قوات سورية الديمقراطية"... من الولادة إلى معركة الرقة". العربي الجديد. Archived from the original on 2025-05-22. Retrieved 2025-10-04.
- ↑ الشرق (6 ديسمبر 2024). "مصدر مقرب من الكرملين لـ"بلومبرغ": لا خطط روسية لإنقاذ الأسد". Asharq News. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-04.
- ↑ شارك، عربي21-سلطان الكنج 12:40 Am 1 (28 نوفمبر 2016). "لماذا لا يُضرب طريق إمداد قوات الأسد لحلب؟ خبراء يوضحون". عربي21. مؤرشف من الأصل في 2024-05-22. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-04.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link) - ↑ admin (8 أكتوبر 2013). "النظام السوري يعلن استعادة السيطرة على 11قرية بحلب و'الجيش الحر' يتهم 'داعش' بالوقوف وراء تراجعه مؤخرا". القدس العربي. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-03.
- ↑ "القوات السورية تستعيد السيطرة على "اللواء 80" بحلب". BBC News عربي. 10 نوفمبر 2013. مؤرشف من الأصل في 2025-04-07. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-03.
- ↑ alnajm (2 ديسمبر 2024). "نظام الأسد يعلن عن عمليات عسكرية لاستعادة المناطق التي خسرها بحلب وحماة وإدلب". صحيفة جسر. مؤرشف من الأصل في 2025-12-12. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-03.
- ↑ Limited، Elaph Publishing (13 نوفمبر 2015). "أنباء عن تواجد قاسم سليماني في ريف حلب". Elaph - إيلاف. مؤرشف من الأصل في 2017-11-07. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-04.
{{استشهاد بويب}}:|مؤلف=باسم عام (مساعدة) - ↑ محمد، سيف (14 نوفمبر 2015). "ريف حلب الجنوبي: أسرى من حزب الله والعراق .. والنظام يتقدم باتجاه العيس". أخبار الآن. مؤرشف من الأصل في 2024-08-09. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-04.
- ↑ "الذاكرة السورية | الكيانات | جيش العزة". الذاكرة السورية. مؤرشف من الأصل في 2025-06-24. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-03.
- ↑ "فصائل بريف حماة تشكل "جيش النصر"". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2023-05-03. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-03.
- ↑ Anas.Kurdi. "ما هي الفصائل التي تقود العمليات الحالية ضد النظام شمالي سورية؟". العربي الجديد. Archived from the original on 2024-12-25. Retrieved 2025-10-08.
- ↑ ALAYED، Abdulnaser (18 يونيو 2019). ""جيش العزّة".. البوصلة قتال قوات الأسد وروسيا". صحيفة جسر. مؤرشف من الأصل في 2025-12-12. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-04.
- ↑ ""جيش النصر" من صقور الغاب وحتى الجبهة الوطنية للتغيير". فوكس حلب. مؤرشف من الأصل في 2025-12-12. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-04.
- ↑ ""حلـب" تلبس الأخضر: "ردع العدوان".. تحرير بلدات ومدن استراتيجية وغنائم هي الأكبر في ثالث أيامها". شبكة شام. مؤرشف من الأصل في 2025-04-17. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-03.
- ↑ "اشتباكات عنيفة في تل رفعت.. و"قسد" تعلن التعبئة العامة". العربية. 1 ديسمبر 2024. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
- ↑ "استبعاد جيش العزة من الانضمام لجيش التحرير لهذه الأسباب". روزنة. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-07.
- ↑ "بعد اشتباكات عنيفة.. فصائل موالية لتركيا تسيطر على تل رفعت". العربية. 1 ديسمبر 2024. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-03.
- ↑ ""قوات سورية الديمقراطية"... من الولادة إلى معركة الرقة". العربي الجديد. مؤرشف من "قوات-سورية-الديمقراطية"-من-الولادة-إلى-معركة-الرقة الأصل في 2025-05-22. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-11.
- ↑ "قسد تتوعد بالدفاع عن مكاسبها في حلب وما حولها ... مواجهة وشيكة مع الفصائل". سوريا tv. مؤرشف من الأصل في 2024-12-10. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-11.
- ↑ "اشتباكات عنيفة في تل رفعت.. و"قسد" تعلن التعبئة العامة". العربية. 1 ديسمبر 2024. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-03.
- ↑ "خيارات «قسد» الصعبة للتعامل مع «معركة حلب»". aawsat.com. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-02.
- ↑ "النظام يسلّم عدداً من أحياء حلب لـ"قسد"..توافق مع روسيا؟". صحيفة المدن. مؤرشف من الأصل في 2025-10-08. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-03.
- ↑ ""الوطن": "قسد" تسيطر على مطار حلب الدولي وعدة أحياء في المدينة". روسيا اليوم. مؤرشف من الأصل في 2025-04-26. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-03.
- ↑ "قسد تحاول فرض أمر واقع شرق حلب لكن المعادلة العسكرية تتغير". www.noonpost.com. مؤرشف من الأصل في 2025-01-16. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-04.
- ↑ "الجيش الوطني السوري.. تحالف عسكري دمج فصائل المعارضة السورية". الجزيرة. مؤرشف من الأصل في 2025-08-17. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-07.
- ↑ "قوات عملية "فجر الحرية" تعلن السيطرة على مدينة تل رفعت ومطار "منغ" (فيديو)". الجزيرة مباشر. مؤرشف من الأصل في 2025-04-20. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-03.
- ↑ "المعارضة السورية المسلحة تسيطر على كلية المشاة في حلب". الجزيرة مباشر. مؤرشف من الأصل في 2025-07-18. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-07.
- ↑ "المعارضة تعلن تعزيز تقدمها بأرياف حلب والحشد الشعبي ينفي إرسال مقاتلين". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2024-12-02. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-07.
- ↑ مرعب، نسرين (2 أكتوبر 2016). "موقع إيراني: ظهور المهدي مرتبط بـ«هلاك» 100 ألف سوري". جنوبية. مؤرشف من الأصل في 2022-08-16. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-11.
- ↑ "نبوءات دينية تدفع مقاتلين سنة وشيعة إلى الحرب في سوريا حتى آخر الزمان". اطلع عليه بتاريخ 2025-10-24.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: url-status (link) - ↑ شارك، عربي21-بسام ناصر 03:29 Pm 1 (18 مارس 2017). "ماذا تحقق للثورة السورية من تأويلات الملاحم والمبشرات؟". عربي21. مؤرشف من الأصل في 2022-05-01. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-23.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link) - ↑ "سهيل الحسن "سنقاتل حتى ظهور المهدي"! (فيديو)". اطلع عليه بتاريخ 2025-10-24.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: url-status (link) - ↑ "إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقي - بين جفاف نهر دجلة وظهور المهدي". الحوار المتمدن. مؤرشف من الأصل في 2023-05-30. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-24.
- ↑ "محمد بن سلمان: كيف نتفاهم مع نظام إيراني ينتظر المهدي؟". العربية. 2 مايو 2017. مؤرشف من الأصل في 2023-09-30. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-23.
- ↑ yaser.alwesaby. ""قسد" تسمح لعناصر النظام بدخول مناطق سيطرتها". العربي الجديد. Archived from the original on 2025-01-25. Retrieved 2025-10-04.
- ↑ "ميليشيات عراقية تدخل سوريا لمساندة الجيش في معارك الشمال". سكاي نيوز عربية. مؤرشف من الأصل في 2025-03-19. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-03.
- ↑ "العراق ينفي ادعاءات دخول قوات من الحشد الشعبي إلى سوريا". www.aa.com.tr. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-03.
- ↑ "قسد والميليشيات الإيرانية.. تشعل معركة مطاري كويرس والجراح". صحيفة المدن. 7 ديسمبر 2024. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: url-status (link) - ↑ "ننن". صحيفة المدن. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: url-status (link) - ↑ "الانسحاب الكردي من حلب ينذر بانتقال المواجهات إلى شرق الفرات". aawsat.com. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-04.
- ↑ "وسط ضغوط إيرانية.. هل يتدخل العراق في سوريا؟". Progress Center For Policies. 7 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-12-12. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-04.
- ↑ "سوريا.. الشرع يشعل تفاعلا بجملة "كان لي عين على العراق" بمعركة حلب". CNN Arabic. 29 أغسطس 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-09-04. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-04.
- ↑ "روسيا تتهم أوكرانيا بدعم المعارضة السورية". عنب بلدي. 4 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-10-11. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-24.
- ↑ الشرق (30 نوفمبر 2024). "الفصائل المسلحة تعلن التقدم نحو حماة.. ودمشق تنفي انسحاب قواتها". Asharq News. مؤرشف من الأصل في 2024-12-06. اطلع عليه بتاريخ 2024-11-30.
- ↑ "تحرير حماة.. البوابة نحو قلب سوريا". نون بوست. 5 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-03-09.
- ↑ "الذاكرة السورية | الكيانات | الفرقة 30 ميكا - نظام". الذاكرة السورية. مؤرشف من الأصل في 2024-12-09. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-10.
- ↑ "القائد العسكري أحمد الدالاتي لـ"المجلة": اختراق أمني دشن معركة حلب... وسقوط نظام الأسد كان أسرع مما توقعنا (2 من 2)". www.majalla.com. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-10.
- ↑ "الحرس الجمهوري .. تشكيلات جديدة لتعزيز حماية الأسد منها اقتحام نسائى (صور وأسماء)". www.zamanalwsl.net. مؤرشف من الأصل في 2025-08-23. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-10.
- 1 2 3 4 5 6 "قصة المعركة التي أسقطت الأسد في اثني عشر يوماً". مجلة الفراتس. 7 فبراير 2025. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
- ↑ "الجولاني يوجه رسائل لمقاتلي معركة "ردع العدوان" بعد السيطرة على مناطق واسعة في شمال سوريا". قناة الجزيرة. مؤرشف من الأصل في 2025-05-21. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-27.
- ↑ "بعد حلب وإدلب.. المجموعات المسلحة المعارضة أطلقت عملية عسكرية باتجاه مدينة حماة". مونت كارلو الدولية / MCD. 30 نوفمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-04-28. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-04.
- ↑ "القصة الكاملة لسقوط نظام الأسد في 12 يوما". الجزيرة. مؤرشف من الأصل في 2025-09-30. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-27.
- ↑ Fawzi، Mustafa (1 ديسمبر 2024). "فصائل المعارضة تستعد لهجوم على مدينة حماة وتحكم السيطرة على مواقع استراتيجية في حلب". القدس العربي. مؤرشف من الأصل في 2025-08-07. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-27.
- ↑ "الفصائل المسلحة على بعد 15 كيلومترا من مركز مدينة حماة". sky news. 30 نوفمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-12-01. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-21.
- ↑ فحام، فراس. "5 أسئلة مركزية لفهم عملية "ردع العدوان" في سوريا". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2024-12-02. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-27.
- ↑ "شاهد: المعارضة السورية المسلحة تسيطر على مدينة مورك بريف حماة". الجزيرة مباشر. مؤرشف من الأصل في 2025-06-24. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-02.
- ↑ "«المسيّرات» تغير موازين المواجهة في شمال سوريا". aawsat.com. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-27.
- ↑ "لحظة مقتل رئيس فرع الأمن العسكري في حماة العميد عدي غصة عبر طائرة مسيرة ( فيديو )". عكس السير. مؤرشف من الأصل في 2025-02-20. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-11.
- ↑ ""ردع العدوان" تحرير "كفرزيتا واللطامنة ومورك" وبلدات أخرى بريف حماة الشمالي". شبكة شام. مؤرشف من الأصل في 2025-06-16. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-27.
- ↑ swissinfo.ch، S. W. I. (14 ديسمبر 2024). "اللحظات الأخيرة قبل فرار بشار الأسد من سوريا". SWI swissinfo.ch. مؤرشف من الأصل في 2024-12-16. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-06.
- ↑ "خفايا زيارة الأسد لموسكو.. بوتين رفض لقاءه ولافروف قال له: "حل مشاكلك"". العربي الجديد. مؤرشف من الأصل في 2025-12-12. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-02.
- ↑ "وزارة الدفاع السورية تنفي انسحاب الجيش من حماة". aawsat.com. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-27.
- ↑ "بشار الأسد: سوريا قادرة على "دحر الإرهابيين" مهما اشتدت هجماتهم". فرانس 24 / France 24. 30 نوفمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-12-03. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-27.
- ↑ Anas.Kurdi. "الأسد يتلقى اتصالين من السوداني وبن زايد بشأن التطورات في سورية". العربي الجديد. Archived from the original on 2025-01-21. Retrieved 2025-09-27.
- ↑ "الجولاني.. حقيقة مقتل زعيم هيئة تحرير الشام التي تقود هجوم حلب". CNN Arabic. 1 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-12-02. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-27.
- ↑ ""دمشق لن تسمح بسقوط حماة والجولاني لم يقتل".. المرصد يوضح". العربية. 1 ديسمبر 2024. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-27.
- ↑ "سوريا: الجيش يعزز انتشاره بمحيط حماة والفصائل المعارضة تتقدم في شمال البلاد". فرانس 24 / France 24. 1 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-12-02. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-05.
- ↑ بوست، أوغاريت (1 ديسمبر 2024). "قوات الحكومة ترسم خط دفاعي حول محيط مدن وبلدات شمال حماة". أوغاريت بوست. مؤرشف من الأصل في 2025-12-12. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-05.
- ↑ "سوريا.. فصائل المعارضة تحشد تعزيزاتها حول مدينة حماة". www.aa.com.tr. مؤرشف من الأصل في 2025-03-09. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-05.
- ↑ A.D، Editor 038 (1 ديسمبر 2024). "المعارضة خارج مدينة حماة.. النظام يحشد". عنب بلدي. مؤرشف من الأصل في 2025-03-16. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-27.
{{استشهاد بويب}}:|الأول=باسم عام (مساعدة)صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link) - ↑ "ردع العدوان.. الفصائل تتقدم في ريف حماة والمعارك تشتد شمالها". تلفزيون سوريا. مؤرشف من الأصل في 2025-05-16. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-07.
- ↑ الميادين، شبكة (1 ديسمبر 2024). "سوريا: مراسل الميادين: الجيش السوري يحاول تأمين طريق اثريا - خناصر - السفيرة في ريف حلب الجنوبي". شبكة الميادين. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-27.
- ↑ "الجيش السوري يسيطر على بلدة خناصر بشكل كامل لتأمين طريق حلب » وكالة الانباء العراقية (واع)". وكالة الانباء العراقية (واع). مؤرشف من الأصل في 2025-11-17. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-27.
- ↑ "تقدم للجيش السوري باتجاه السفيرة في حلب.. وانهيار دراماتيكي للإرهابيين على طريق خناصر - أثريا". Mehr News Agency. 3 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-07-12. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-04.
- ↑ النور، إذاعة (2 ديسمبر 2024). "وسائل إعلام سورية: الجيش العربي السوري يسيطر على بلدة خناصر بشكل كامل لتأمين طريق حلب". إذاعة النور. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-27.
- ↑ "عاجل | الجيش العربي السوري يعلن تطهير مدينة خناصر في الريف الغربي لمدينة حلب". وكالة الصحافة اليمنية. 3 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-08-03. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-27.
- ↑ حسن، هانى (3 ديسمبر 2024). "الجيش السوري يسيطر على بلدة خناصر في حلب". الوطن. مؤرشف من الأصل في 2024-12-07. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-27.
- ↑ "المواجهات مستمرة بين الجيش والفصائل المسلحة بريف حماة". الجريدة ـ لبنان. 3 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-12-03. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-05.
- ↑ "المعارضة تعلن تعزيز تقدمها بأرياف حلب والحشد الشعبي ينفي إرسال مقاتلين". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2024-12-02. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-06.
- ↑ "المعارك بسوريا.. المعارضة على مشارف حماة وإيران تؤكد استعدادها لدعم دمشق". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2025-04-25. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-04.
- ↑ Ziad.Saade. "معارك سورية: أنقرة تريد حلاً سياسياً ودمشق تتعنّت". العربي الجديد. Archived from the original on 2025-01-23. Retrieved 2025-09-27.
- ↑ "طائرات التحالف الدولي تستهدف ميليشيات إيرانية قرب البوكمال شرقي سوريا | فيديو". تلفزيون سوريا. مؤرشف من الأصل في 2025-03-18. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-27.
- ↑ "فصائل المعارضة تستعد لهجوم على مدينة حماة وتحكم السيطرة على مواقع استراتيجية في حلب". القدس العربي. 1 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-08-07. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-21.
- ↑ SY24 (4 يونيو 2019). "دراسة لـ SY24 تكشف عن مواقع انتشار ميليشيات إيران في حماة". SY24. مؤرشف من الأصل في 2023-11-08. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-05.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link) - ↑ "صحيفة : ظهور مباغت لفصيلين جديدين يغير موازين المواجهة في شمال سوريا". عكس السير. مؤرشف من الأصل في 2025-12-12. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-27.
- ↑ "سوريا.. فصائل المعارضة تحشد تعزيزاتها حول مدينة حماة". www.aa.com.tr. مؤرشف من الأصل في 2025-03-09. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-27.
- ↑ "معسكرات ومستودعات إيرانية في حماة.. أين تنتشر وما سبب وجودها؟". أورينت. مؤرشف من الأصل في 2022-05-01. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-05.
- ↑ Anas.Kurdi. "عراقجي في دمشق لتسليم الأسد رسالة دعم إيرانية". العربي الجديد. Archived from the original on 2025-01-14. Retrieved 2025-10-06.
- ↑ "عراقجي من أنقرة: المسلحون بسوريا ارتكبوا خطأ في حساباتهم - قناة العالم الاخبارية". www.alalam.ir. مؤرشف من الأصل في 2024-12-02. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-27.
- ↑ الشرق (15 ديسمبر 2024). "تركيا: أقنعنا روسيا وإيران بعدم التدخل لدعم الأسد". Asharq News. مؤرشف من الأصل في 2025-01-13. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-27.
- ↑ "كيف ترى تركيا العملية العسكرية المتسارعة في سوريا؟". BBC News عربي. 7 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-04-13. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-06.
- ↑ "عراقجي: الجيش السوري كان في الحضيض وهذا ما قلته للأسد". العربية. 20 ديسمبر 2024. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-27.
- ↑ "وزير الخارجية الإيراني: سندرس قرار إرسال قوات إلى سوريا إذا طلبت دمشق ذلك". www.iranintl.com. 3 ديسمبر 2024. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-27.
- ↑ Anwar (3 ديسمبر 2024). "وزير الخارجية: إيران ستدرس إرسال قوات إلى سوريا إذا طلبت دمشق ذلك". القدس العربي. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-27.
- ↑ "عراقجي لـ"العربي الجديد": إذا طلبت سوريا قوات إيرانية..سندرس الطلب". صحيفة المدن. 3 ديسمبر 2024. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-27.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: url-status (link) - ↑ "بعد دخول الفصائل المسلحة إلى حلب.. إقالة قائد القوات الروسية بسوريا". العربية. 2 ديسمبر 2024. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-05.
- ↑ Fawzi، Mustafa (1 ديسمبر 2024). "فصائل المعارضة تستعد لهجوم على مدينة حماة وتحكم السيطرة على مواقع استراتيجية في حلب". القدس العربي. مؤرشف من الأصل في 2025-08-07. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-05.
- ↑ "على بوابة حماة والختم النهائي لحلب.. أبرز تطورات الوضع شمال غرب سوريا - شبكة بلدي الإعلامية". baladi-news.com. 2 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-12-12. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-06.
- ↑ ""إدارة العمليات العسكرية" تعرض على ميليشيا "قسد" الخروج الآمن بسلاحهم من مدينة حلب". شبكة شام. مؤرشف من الأصل في 2025-01-14. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-06.
- ↑ H.M، Editor 047 (1 ديسمبر 2024). "فصائل المعارضة تسيطر على تل رفعت". عنب بلدي. مؤرشف من الأصل في 2025-04-22. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-06.
{{استشهاد بويب}}:|الأول=باسم عام (مساعدة)صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link) - ↑ "سقوط الأسد أحبط خطة إسرائيلية إماراتية لتقسيم سوريا". الإمارات ليكس. 21 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-12-21. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-06.
- ↑ ""ردع العدوان".. تحرير (طيبة الإمام وحلفايا ومعردس) ومقتلة كبيرة في قوات الطراميح شمال حماة". شبكة شام. 3 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-07-19. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-05.
- ↑ "شاهد: فصائل المعارضة السورية تعلن السيطرة على قلعة المضيق الاستراتيجية". الجزيرة مباشر. مؤرشف من الأصل في 2025-01-17. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-27.
- ↑ "سوريا.. الفصائل المسلحة تسيطر على قلعة المضيق في ريف حماة". العربية. 3 ديسمبر 2024. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-27.
- ↑ "جريدة زمان الوصل | ردع العداون تحرير قرى التوينة-الشريعة-الحويز في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي". موقع نبض. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-27.
- ↑ A.D، Editor 038 (3 ديسمبر 2024). "الفصائل تسيطر على مدن بريف حماة الشمالي". عنب بلدي. مؤرشف من الأصل في 2025-03-19. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-27.
{{استشهاد بويب}}:|الأول=باسم عام (مساعدة)صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link) - ↑ rwais، abla (2 ديسمبر 2024). ""قسد" تستعد لهجوم على مواقع النظام والميليشيات الإيرانية شرق سوريا والمعارضة تسيطر على قلعة المضيق- (فيديو)". القدس العربي. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-27.
- ↑ "الجيش السوري يستعيد السيطرة على بلدات.. ونحو 50 ألف نازح | سكاي نيوز عربية". www.skynewsarabia.com. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-27.
- ↑ "سوريا: النظام يواجه معارك مع فصائل المعارضة قرب مدينة حماة ويصد هجمات لقوات كردية يدعمها «التحالف الدولي» في دير الزور". القدس العربي. 3 ديسمبر 2024. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-06.
- ↑ "المعارضة السورية تسيطر على رابع مطار عسكري وتتقدم بريف حماة". الجزيرة. مؤرشف من الأصل في 2025-07-11. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-27.
- 1 2 شارك، لندن-عربي21 03:42 Am 0 (3 ديسمبر 2024). ""ردع العدوان" تتقدم في ريف حماة الشمالي والنظام يستعد لهجوم مضاد (شاهد)". عربي21. مؤرشف من الأصل في 2025-02-18. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-27.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link) - ↑ ""معركة ردع العدوان" ما هي آخر مستجداتها ؟…". مؤرشف من الأصل في 2025-06-13. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-28.
- ↑ ""ردع العدوان".. "شاهين" تستهدف اجتماعاً لضباط في الفرقة 30 حرس جمهوري في مصياف". شبكة شام. مؤرشف من الأصل في 2025-03-22. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-28.
- ↑ "المعارضة السورية تتقدم في حماة وتخوض اشتباكات عنيفة مع قوات النظام (فيديو)". الجزيرة مباشر. مؤرشف من الأصل في 2025-01-19. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-06.
- ↑ "الفصائل تسيطر على مناطق في حماة.. ودمشق "قتلنا العشرات"". العربية. 2 ديسمبر 2024. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-06.
- ↑ "المعارضة السورية المسلحة تقترب من دخول مدينة حماة". BBC News عربي. 3 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-12-21. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-07.
- ↑ شارك، لندن-عربي21 03:42 Am 0 (3 ديسمبر 2024). ""ردع العدوان" تتقدم في ريف حماة الشمالي والنظام يستعد لهجوم مضاد (شاهد)". عربي21. مؤرشف من الأصل في 2025-02-18. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-06.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link) - ↑ "سوريا: معارك بين قوات النظام والفصائل المعارضة في محافظة حماة "هي الأعنف" منذ بدء الهجوم". فرانس 24 / France 24. 3 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-04-16. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-07.
- ↑ "المرصد السوري: الفصائل المسلحة على مشارف مدينة حماة". سكاي نيوز عربية. مؤرشف من الأصل في 2024-12-26. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-05.
- ↑ الرشيدي، أسامة. "أبرز التطورات في سوريا.. قوات المعارضة تواصل التقدم والنظام يحشد عسكريا وسياسيا". الجزيرة مباشر. مؤرشف من الأصل في 2025-01-21. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-27.
- ↑ "من حلب إلى مشارف مدينة حماة.. إليكم خريطة تقدم فصائل المعارضة السورية". العربي الجديد. 3 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-12-12. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-06.
- ↑ "رادار روسي متطور بين الغنائم.. "ردع العدوان" تنشر مشاهد من داخل مقر "الفرقة 25"". شبكة شام. مؤرشف من الأصل في 2025-04-18. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
- ↑ "المعارضة تواصل تقدمها في حماة". صحيفة عنب بلدي. 4 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-01-16. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-23.
- ↑ المصدر أونلاين وكالات. "فصائل المعارضة على مشارف مدينة حماة وقوات الأسد تتراجع وتسحب الأموال من البنوك (تعديل)". المصدر أونلاين. مؤرشف من الأصل في 2025-04-12. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-07.
- ↑ "ردع العدوان.. المعارك تحتدم على أبواب حماة وقوات النظام تخسر قرى جديدة". سوريا tv. مؤرشف من الأصل في 2025-01-24. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-28.
- ↑ "المرصد السوري: الفصائل المسلحة على مشارف مدينة حماة". sky news. 3 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-12-26. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-23.
- ↑ Şafak، Yeni. "سوريا.. فصائل المعارضة تصل مشارف مدينة حماة | الشرق الأوسط". Yeni Şafak. مؤرشف من الأصل في 2025-02-22. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-05.
- ↑ "المعارضة السورية تعزز تقدمها بحلب وحماة والنظام يعلن عن تحرك". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2025-03-16. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-06.
- ↑ "لهذا السبب تأخرت السيطرة على حماة!!". سوريا بوست. 4 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-05-16. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-06.
- ↑ "حملة نزوح من حماة السورية مع احتدام الاشتباكات.. وجلسة في مجلس الأمن". CNBC Arabia. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-07.
- ↑ "الفصائل المعارضة تطوّق مدينة حماة في وسط سوريا من ثلاث جهات". مونت كارلو الدولية / MCD. 4 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-12-12. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-07.
- ↑ "الجيش السوري يواصل استهداف الإرهابيين في أرياف حماه وحلب وإدلب.. آخر التطورات الميدانية - وكالة التواصل". 4 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-01-14. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
- ↑ "الجيش السوري يتأهب لـ«هجوم مضاد» وسط استدعاء «مسار أستانا»". العين الإخبارية. 3 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-04-11. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-05.
- ↑ "المعارضة السورية المسلحة تقترب من دخول مدينة حماة". BBC News عربي. 3 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-12-21. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-05.
- ↑ "جلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن سوريا الثلاثاء". سكاي نيوز عربية. مؤرشف من الأصل في 2024-12-09. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-05.
- ↑ "مواجهة أميركية روسية في مجلس الأمن بشأن سوريا". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2025-03-19. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-05.
- ↑ "ردع العدوان.. المعارك تحتدم على أبواب حماة وقوات النظام تخسر قرى جديدة". تلفزيون سوريا. مؤرشف من الأصل في 2025-01-24. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-06.
- ↑ "بوتين يبلغ أردوغان بضرورة "إنهاء العدوان الإرهابي" في سوريا | سكاي نيوز عربية". www.skynewsarabia.com. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-05.
- ↑ "بوتين يبلّغ إردوغان رغبته بنهاية «سريعة» لهجوم الفصائل في سوريا". aawsat.com. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-07.
- ↑ نيوز، إرم. "التاريخ يعيد نفسه.. "طراميح قمحانة" حائط الصد الأخير بين "الفصائل" وقلب حماة". إرم نيوز. مؤرشف من الأصل في 2025-01-24. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-06.
- ↑ enab03 (27 مارس 2017). "ثلاثة اقتحامات دون السيطرة على قمحانة.. من يحرسها؟". عنب بلدي. مؤرشف من الأصل في 2024-05-15. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-06.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link) - ↑ مقدادي، صدام. ""الجبل الذي لا يُقهر".. كيف يحسم "زين العابدين" مصير حماة؟ (فيديو إرم)". إرم نيوز. مؤرشف من الأصل في 2025-04-29. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-06.
- ↑ "جبل زين العابدين أبرز قلاع النظام وسط سورية: مفتاح حماة". العربي الجديد. 4 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-09-05. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-06.
- ↑ "مقام شيعي مقدس تحت حصار المعارضة السورية.. ماهي قصته؟ – +964". 964media.com. مؤرشف من الأصل في 2025-12-12. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-06.
- ↑ "الحرس الجمهوري: اليد الضاربة التي حمت سوريا". موقع الخنادق - alkhanadeq.com. مؤرشف من الأصل في 2022-10-18. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-09.
- ↑ "سوريا والأسد: القوات السورية تجبر الفصائل المسلحة على التراجع 20 كم عن حماة". العربية. 12 أبريل 2024. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-05.
- ↑ نيوز، إرم. ""أضخم رتل عسكري".. الجيش السوري يستعد لمعركة حماة". إرم نيوز. مؤرشف من الأصل في 2025-08-10. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-05.
- ↑ "حماة في قلب الميدان السوري المُشتعل... اشتباكات عنيفة ومحاولات التوغّل تبدأ". صحيفة النهار. مؤرشف من الأصل في 2024-12-05. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-06.
- ↑ "الوكالة الوطنية للإعلام - الجيش السوري يستعيد السيطرة على بلدة وجبل كفراع في ريف حماة الشمالي". الوكالة الوطنية للإعلام. مؤرشف من الأصل في 2025-12-12. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-09.
- ↑ "تواصل المعارك في محيط حماه.. والجيش النظامي يتقدم نحو مدرسة المجنزرات". سوريا نيوز. 4 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-12-30. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-05.
- ↑ الشرق (3 ديسمبر 2024). "معارك سوريا.. مصادر تكشف لـ"الشرق" آخر التطورات الميدانية في حماة". Asharq News. مؤرشف من الأصل في 2024-12-05. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-05.
- ↑ "(وسائط متعددة) تقرير إخباري: الجيش السوري يواصل عملياته العسكرية في ريف حماة بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية". arabic.news.cn. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-05.
- ↑ ""ردع العدوان" .. تطويق "زين العابدين وقمحانة" والمواجهات على أطراف محردة والسعن". شبكة شام. مؤرشف من الأصل في 2025-01-22. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-06.
- ↑ "المعارضة تتقدم إلى مشارف حماة". عنب بلدي. 4 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-01-18. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-05.
- ↑ "جنود الأسد يروون هزيمتهم". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2025-01-13. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-05.
- ↑ "وثائق وشهادات تكشف التفاصيل.. من كان يدير الجيش السوري وكيف انهار؟". صحيفة الخليج. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-06.
- ↑ خاص، الجزيرة نت-. "الحكومة السورية والاستعداد لمواجهة فصائل المعارضة المسلحة". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2025-03-18. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-05.
- ↑ "رويترز: إيران ترسل دعما عسكريا ومستشارين لسوريا وحزب الله يبعث قوات لحمص". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2024-12-12. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
- ↑ "الجيش الوطني يواصل إرسال التعزيزات إلى جبهات شمال حماة". سوريا TV. مؤرشف من الأصل في 2024-12-09. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-07.
- 1 2 "ما هي الفصائل التي تقود العمليات العسكرية الحالية ضد النظام شمالي سورية؟". العربي الجديد. 4 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-12-25. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-07.
- ↑ "بعد دخولها من عدة جهات... اشتباكات طاحنة بين الفصائل المعارضة والقوات السورية في حماة". annahar.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-12-05. Retrieved 2025-10-07.
- ↑ "سوريا الى اين؟ ابرز الفصائل المسلحة المشاركة في هجوم شمال سوريا؟ - وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك". 2 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-07-10. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-07.
- ↑ "أصابع الاتهام تتجه إلى "العمشات" و"الحمزات" في أحداث الساحل السوري". اندبندنت عربية. 11 مارس 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-03-11. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-07.
- ↑ "كيف سقطت حماة؟.. "العصائب الحمراء" أنهت المهمة". العربية. 5 ديسمبر 2024. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
- ↑ "الجولاني يظهر في قلعة حلب وسط حشد شعبي (فيديو)". الجزيرة مباشر. مؤرشف من الأصل في 2025-03-24. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
- ↑ "الغنائم تشعل خلافات المعارضة السورية قبل انتهاء المعارك". اندبندنت عربية. 4 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-09-15. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-07.
- ↑ ""المعارضة السورية" تقرر تحرير "حماة" وتتقدم من 3 محاور.. تفاصيل اليوم الثامن من "ردع العدوان"". بران برس. 4 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-12-12. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
- ↑ "المرصد: هيئة تحرير الشام تطوق مدينة حماة من 3 جهات وتفصلها عنها 3 كيلومترات". صحيفة النهار اللبنانية. مؤرشف من الأصل في 2025-08-12. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
- ↑ Publish1 (4 ديسمبر 2024). ""تحرير الشام" تعلن سيطرتها على بلدتين ذات "غالبية علوية" بريف حماة". North press agency | وكالة نورث برس. مؤرشف من الأصل في 2025-01-25. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link) - 1 2 3 "الذاكرة السورية | المعارك | معركة إسقاط نظام الأسد". الذاكرة السورية. مؤرشف من الأصل في 2025-07-19. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
- ↑ "معارك ضارية بمحيط حماة والمعارضة تعلن إصابة قائد بارز بالقوات السورية". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2025-01-05. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
- ↑ "كيف سيطرت إيران على الـ M5 في حماة". Syria Files. 26 فبراير 2023. مؤرشف من الأصل في 2025-05-13. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
- ↑ محرر 36 (17 مايو 2020). "دراسة ترصد القواعد والأسلحة الإيرانية على امتداد الجغرافيا السورية". عنب بلدي. مؤرشف من الأصل في 2024-05-22. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link) - ↑ lamis (4 ديسمبر 2024). "المعارضة السورية تعلن أن مدينة السلمية معقل الطائفة الإسماعيلية في حمايتها". القدس العربي. مؤرشف من الأصل في 2025-07-07. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
- ↑ "اتفاق ينهي وجود قوات النظام في السلمية". العربي الجديد. مؤرشف من الأصل في 2025-12-12. اطلع عليه بتاريخ 2025-20-08.
{{استشهاد بويب}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ-الوصول=(مساعدة) - ↑ "المعارك تحتدم في محيط حماة: مطارات وأكاديميات تحت سيطرة المعارضة". العربي الجديد. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-28.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: url-status (link) - ↑ Fawzi، Mustafa (4 ديسمبر 2024). "فصائل المعارضة تعمل على محاصرة مدينة حماة والنظام يتصدى لهجمات «قسد» في دير الزور". القدس العربي. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
- ↑ "تحرير حماة.. البوابة نحو قلب سوريا". www.noonpost.com. 5 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-12-22. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
- ↑ الدين، رامي زين (6 ديسمبر 2024). "العصائب الحمراء قوات خاصة تراهن عليها هيئة تحرير الشام في حسم المعارك". Asharq News. مؤرشف من الأصل في 2025-04-07. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-10.
- ↑ ""ردع العدوان"... تحرير "جبل زين العابدين" أكبر قاعدة عسكرية للنظام على أبواب حماة". شبكة شام. مؤرشف من الأصل في 2025-08-06. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
- ↑ "المرصد: الجيش السوري يتصدى «بشراسة» لهجوم الفصائل المسلحة على مدينة حماة". aawsat.com. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
- ↑ "عملية "ردع العدوان".. المعارضة السورية تعلن بدء التوغل في مدينة حماة". مؤرشف من الأصل في 2025-03-09. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
- 1 2 "حماة في قلب الميدان السوري المُشتعل... اشتباكات عنيفة ومحاولات التوغّل تبدأ". النهار اللبنانية. مؤرشف من الأصل في 2024-12-05. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-10.
- ↑ "صحيفة عكاظ | المرصد السوري: الجيش استعاد جبل زين العابدين بعد سيطرة قصيرة للفصائل المسلحة (العربية)". موقع نبض. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
- ↑ "القائد العسكري أحمد الدالاتي لـ"المجلة": اتخذنا قرار إسقاط الأسد في 2020... وهكذا صنعنا مسيّرات "شاهين" الحلقة الأولى والثانية". صفحات سورية. 10 يناير 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-04-26. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-10.
- ↑ نت، الميادين (5 ديسمبر 2024). "الجيش السوري يسيطر بشكل كامل على جبل زين العابدين في ريف حماة.. ومقتل أكثر من 300 إرهابي". شبكة الميادين. مؤرشف من الأصل في 2025-01-13. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-09.
- ↑ "المرصد: معركة جبل زين العابدين في حماة حسمها الجيش السوري". سكاي نيوز عربية. مؤرشف من الأصل في 2025-07-19. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
- ↑ ""ردع العدوان".. إحكام الخناق على "جبل زين العابدين وقمحانة" والسعن خارج سيطرة النظام". شبكة شام. مؤرشف من الأصل في 2025-01-14. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-10.
- ↑ "سيطرة كاملة للجيش السوري على جبل "زين العابدين" بحماة | ويبانقاه". webangah. 5 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-12-09. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
- 1 2 "المعارضة تتوغل في مدينة حماة.. والجيش السوري ينفي". الحل نت. 5 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-01-23. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
- ↑ . كسر دفاعات النظام الغربية: أرادت المعارضة الضغط من في ناحية الغرب، فهاجمت قرى أرزة والشيحة وشرعايا وكفر الطون ومعردفتين وهاجمت تل شرعايا في شمال غربي حماة مباشرة على مسافة قصيرة، إذ تقع جميعها غربي المدينة مباشرة وتمكنت من فرض السيطرة على التل وجميع هذه القرى بعدما تقدّمت إليها خلال الليل من بلدة خطاب لتُسيطر عليها قبل الظهيرة في ساعات الصباح الأولى من هذا اليوم الخميس<ref>alnajm (5 ديسمبر 2024). "حماة.. فصائل المعارضة تسيطر على مواقع عدة وتبدأ دخول المدينة". صحيفة جسر. مؤرشف من الأصل في 2025-01-24. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
- ↑ "المرصد: هيئة تحرير الشام تطوق مدينة حماة من 3 جهات وتفصلها عنها 3 كيلومترات". صحيفة النهار اللبنانية. 4 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-08-12. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-10.
- ↑ "حماة مطوقة.. هل دخلت الفصائل المسلحة قلب المدينة؟". العربية. 5 ديسمبر 2024. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-10.
- ↑ "حماة.. فصائل المعارضة تسيطر على مواقع عدة وتبدأ دخول المدينة". صحيفة جسر. 5 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-01-24. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-10.
- ↑ "الجيش السوري يجبر الفصائل المسلحة على التراجع في حماة". 24.ae. مؤرشف من الأصل في 2024-12-04. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-10.
- ↑ "مصدر عسكري سوري ينفي دخول المسلحين حيي الصواعق والمزارب بحماة". القاهرة نيوز. مؤرشف من الأصل في 2025-08-13. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-10.
- ↑ "مقاتلو المعارضة السورية يقولون إنهم دخلوا مدينة حماة". القدس العربي. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-10.
- ↑ "هيئة تحرير الشام تسيطر على مدينة حماة". middle-east-online. مؤرشف من الأصل في 2025-12-12. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
- ↑ ""ردع العدوان"... تحرير "مطار حماة العسكري" مُنطلق البراميل ومعقل "غربان الموت"". شبكة شام الأخبارية. 5 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-03-13. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
- ↑ "عملية "ردع العدوان".. المعارضة السورية تعلن بدء التوغل في مدينة حماة". التلفزيون العربي. 5 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-03-09. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-23.
- ↑ "مصدر عسكري: لا صحة للأنباء حول وصول الإرهابيين إلى جسر المزارب أو دخولهم أي حي في حماة - S A N A – الوكالة العربية السورية للأنباء". 5 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-10-05. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
- ↑ نيوز، إرم. "الجيش السوري ينفي توغل الفصائل المسلحة في مدينة حماة". إرم نيوز. مؤرشف من الأصل في 2025-04-18. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-10.
- 1 2 "حرب شوارع طاحنة .. "حـمـاة" تتحرر من دنس الطغيان في معركة "ردع العدوان"". شبكة شام. مؤرشف من الأصل في 2025-01-14. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-10.
- 1 2 "النظام السوري يقر بسيطرة فصائل المعارضة على حماة". العربي الجديد. مؤرشف من الأصل في 2025-01-23. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-27.
- ↑ "قوات المعارضة السورية تقتحم سجن حماة المركزي وتحرر مئات السجناء، والجيش يعلن "إعادة تموضع" قواته خارج المدينة | Cedar News" (بالإنجليزية الأمريكية). 5 Dec 2024. Retrieved 2025-10-10.
- 1 2 ""ردع العدوان"... تحرير "مطار حماة العسكري" مُنطلق البراميل ومعقل "غربان الموت"". شبكة شام الأخبارية. 5 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-03-13. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-24.
- ↑ "فصائل المعارضة السورية تعلن السيطرة الكاملة على مدينة حماة والاستعداد لمعركة في حمص". القدس العربي. مؤرشف من الأصل في 2025-07-18.
- ↑ "المعارضة السورية تستهدف الجيش بين حماة وحمص وغارات روسية على جسر الرستن". الجزيرة نت. مؤرشف من الأصل في 2025-07-20. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
- ↑ "أول تعليق من الجيش السوري على دخول المعارضة المسلحة إلى حماة". سي إن إن. 5 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-12-09. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
- ↑ "الجيش السوري يشن غارات جوية على جسر الرستن الذي يربط مدينة حمص بحماة لقطع الطريق بين حماة وحمص وتأمين مدينة حمص". BBC News عربي. 4 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-02-20. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
- ↑ "الجيش السوري يعيد السيطرة على مطار حماة وفك الحصار عن جبل زين العابدين". وكالة بغداد اليوم الإخبارية. 5 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-03-09. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-23.
- ↑ "بعد سيطرة المعارضة على حماة.. هل قام النظام السوري بإنزال جوي؟". التلفزيون العربي. 6 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-03-09. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-23.
- ↑ "مصدر عسكري يكشف لـ"إرم نيوز" حقائق جديدة عن معركة حماة". إرم نيوز. 5 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-03-09. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-23.
- ↑ ""ردع العدوان"... تحرير "مطار حماة العسكري" مُنطلق البراميل ومعقل "غربان الموت"". شبكة شام. مؤرشف من الأصل في 2025-03-22. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-10.
- ↑ "الجولاني يوجه رسالة إلى رئيس الوزراء العراقي (فيديو)". الجزيرة مباشر. مؤرشف من الأصل في 2025-02-16. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
- ↑ "اجتماع عربي إقليمي في قطر يدعو إلى حل سياسي لوقف الحرب في سوريا". CNN Arabic. 7 ديسمبر 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-12-17. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
- ↑ "الجولاني يحدد "هدفه الكبير".. ودور القوات الأجنبية في سوريا". سكاي نيوز عربية. مؤرشف من الأصل في 2024-12-09. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
- إنجليزية
- ↑ Kourdi, Mostafa Salem, Eyad (5 Dec 2024). "Syrian rebels capture second major city as army withdraws from Hama". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-12-05. Retrieved 2024-12-05.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
